منوعات اجتماعية

الرجل عديم الرجولة

الرجل عديم الرجولة لا يشبه بالرجال ولا ينتمي لهم ولذلك سنوضح لك من خلال مقالنا علامات الرجولة عند الرجل، وصفات الرجولة عند العرب، وصفات أشباه الرجال كل ذلك في هذا المقال.

الرجل عديم الرجولة

الرجل عديم الرجولة تكون هذه الصفات جزء من شخصيته:
-ضعف شخصيته
الزوج ضعيف الشخصية يقتل قيمته في عيون زوجته بيده لأن المواقف سلطت الضوء على عمق القصور الموجود في شخصيته وأثبتت ضعفه وعدم إمتلاكه القدرة على إتخاذ قرارات حياتية هامة وإعتماده على الزوجة في كثير من الأمور إن لم يكن جميعها وهو أمر ينقص من رجولة الرجل أمام زوجته
-ضرب الزوجة
الرجل الحقيقي القوي لا يضرب أنثاه لأن ضربه لها يكشف ضعفه ويضعه في قالب لا يليق به، فضرب الزوجة يعني عجز الزوج عن التعامل مع زوجته بطريقة آدمية تليق بها وبكونها زوجته
-الكذب على الزوجة
لو يعلم الرجل ما يفعله الكذب به وكيف يسقطه من نظر زوجته لما كذب أبدا فالكذب ليس من شيم الرجولة والرجل الحقيقي لا يكذب على أنثاه مهما كان السبب، لأن الكذب يجعله محتقرًا من الزوجة وبخاصة مع إدمانه للكذب
-المطالبة براتبها
بعض الرجال يستحل تعب ومجهود زوجته ويطالبها براتبها من الوظيفة شهريا، وهو أمر مهين له جدا وينقص من رجولته فليس من الرجولة أن ينظر الرجل لمال زوجته سواء كان إرثا أو راتبا تتقاضاه الزوجة نظير عملها، فمن الأفضل لكرامة الرجل ورجولته أن لا يفعل ذلك وأن يتصرف في حدود إمكانياته وأن يترك أمر مشاركة الزوجة بالمادة في الحياة الزوجية لها وحدها حتى لا يسقط من نظرها
-الخيانة
تعد الخيانة من أكثر التصرفات التي تنقص من رجولة الرجل أمام زوجته لأنها شيء ذميم يحط من قيم الرجولة، فالرجل لا يخون ويحترم أنثاه ويحترم نفسه أولًا ولا يفعل ما يهين كرامته ورجولته والخيانة تفعل ذلك

شاهد ايضا: الرجل عندما يحب بصدق

علامات الرجولة عند الرجل

-يحاول الرجل الحقيقي دائمًا تغيير أنماط الحياة المختلفة بشكل أفضل ويبذل قصارى جهده لتجنب ارتكاب أخطاء غير قابلة للتصحيح ، حيث يتخذ جميع الإجراءات والقرارات التي تساعده وتساعده بطريقة ما على جعل حياته مثالية.
-يحاول الشخص الحقيقي دائمًا ودائمًا مساعدة الآخرين في جميع أمور حياتهم ، خاصةً لأن ما يمكنهم تحسين حياتهم ، بما يفعلونه معهم ، يترك انطباعًا جيدًا في نفوس هؤلاء الأشخاص.
-يسعى Real man لتقديم العديد من الحلول للعديد من الأشخاص ، بالإضافة إلى القيام بالعديد من الأعمال الخيرية حيث يمكن حماية المجتمع من جرائم معينة ، ويسعى باستمرار لتحقيق أهداف الآخرين بطريقة بسيطة للغاية.

صفات الرجولة عند العرب

-النخوة والشهامة تمثلت هذه الصفات بنجدة الملهوف، وإغاثة المنكوب، وإعانة المحتاج، فمن استجار بالرجل العربي لم يمسه ظلم، ولم يقربه أذى،
-كما أنّ الرجل العربي لا يقبل أنّ يرى محتاجاً لمالٍ، أو طعامٍ، أو كساءٍ، ويقف مكتوف الأيدي دون مدّ يد المساعدة. الكرم من عادات العرب الأصيلة إكرام الضيف؛ باستقباله حسن استقبال، والترحيب به بأجمل الكلام والودّ،
-بالإضافة إلى عمل ولائم الطعام التي تليق بالضيف، وتُعبّر عن كرم المُستقبِل له، وقد عُرف عن العرب قديماً عدم سؤالهم عن حاجة الضيف إلا بعد مرور ثلاثة أيام. الفطنة ورجاحة العقل كان العربي يستبصر صفات الناس ومقاصدهم، من الشكل الخارجي،
-وطريقة الكلام والتصرف، وكان قادراً على الحكم بالعدل بين الناس، وتوظيف الحكمة بالقضاء العشائري.
-طلاقة اللسان كان الرجل العربي مفوّهاً، طليق اللسان، بليغ الكلمة، وفصيح المعنى؛ فإذا ما تحدث أصاب، وإذا ما صمت كان ذلكٍ لحكمةٍ حقيقية، وكان فرسان القوم من العرب شعراء يُجيدون النظم والتصور، وكثيراً ما كانت تُقام التعاليل من أجل الاستماع لشاعر القبيلة وفارسها.
-العفو عن المُخطئ رغم قدرة العرب على معاقبة المُخطئ، فقد كان العفو سيّد الموقف، في حين اشتهرت بلاد العرب بعادة الدخيل الذي يقصد شيخاً أو وجيهاً من وجوه العشيرة؛ ليحتمي به من شر ما فعل، أو شرّ ما تم اتهامه به، وعليه كان يحصل على العفو في أغلب المرات، بسبب كفالته من أحد الأطراف، وعفو الطرف الآخر عنه.
-تجنب الغدر أو الخيانة من صفات العربي الأصيل أنّه لا يغدر حتى بعدوّه، ولا يلجأ للخديعة، بل يواجه الطرف الآخر بكلّ بسالة، وإذا ما ناله ظلم وسُلب منه حق، وما كان بالمقدور تحصيله باليد، راعى أصول ذلك بالتشكي لدى رأس القبيلة، أو قاضياً من قضاة البادية المعروفين بنزاهتهم وإنصافهم للمظلوم.
-تحدي المخاطر فها هو الزير سالم قد أرسلته الجليلة، زوجة أخيه كُليب وائل التغلبي، إلى وادي السباع، لإحضار حليب إناثها، سعياً منها للتخلّص من الزير للأبد، لكنه خيّب ظنها وعاد بالفعل، مُحضراً حليب السباع، بمساعدة أخيه همام وصديقه امرؤ القيس.

شاهد ايضا: ظلم الرجل لزوجته

صفات أشباه الرجال

-هم من يتصفون بالخداع والكذب والمراوغة وعدم الإحترام لأنفسهم قبل الأخر
-أشباه الرجال هم من يستمتعون حين يمارسون سيادتهم على المرأة واللعب بمشاعرها،بل ويجدون تفاخرا بذلك،هم من يتخذون الكذب وسيلة بل صديقا في حياتهم
-هم الذين يتخذون كلامهم المعسول ليكون سما في عقول غيرهم
-هم من لايضعون الله أمام أفعالهم،هم من يشكون بأنفسهم قبل غيرهم
-هم من لا يعرفون شهامة ولا نبلا ولا رجولة ولا تمت لهم بصلة قط

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: