منوعات اجتماعية

فوائد الزواج من ثلاثينية

فوائد الزواج من ثلاثينية نتحدث عنه من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقرات المميزة مثل زواج البنت في عمر الثلاثين و نقاط ضعف المراة المتزوجة ثم الختام مميزات المرأة الثلاثينية تابعوا السطور القادمة.

فوائد الزواج من ثلاثينية

– المرأة في هذا العمر أكثر جاذبية
“المرأة بعد الثلاثين احلى” قد تكون سمعت هذه الجملة من قبل وهذا راجع لأن ملامح المرأة في سن الثلاثينات تتخذ مسار أكثر جاذبية وأنوثة فتصبح ملامح امرأة مكتملة وليست مزيج من الطفولة والمراهقة مثل سن العشرينات بالإضافة إلى قدرتها على انتقاء ما يناسبها تمامًا من ملابس ومكياج و إكسسوار نتيجة تجربة أكثر من “ستايل” خلال فترة العشرينات والجامعة لتصل للنمط الملائم لها والألوان التي تبرز أنوثتها بشكل يتناسب معها، كل هذه العوامل تجعل المرأة الثلاثينية أكثر ثقة بالنفس وجاذبية في عين الرجل.
– التجارب جعلتها تقدر المسئولية
على الأرجح المرأة في سن الثلاثينات قطعت شوطًا لا بئس به في الحياة العملية التي تتطلب تحمل الكثير من المسئوليات وتسليم المهام في أوقات محددة والتخطيط والقدرة على التعامل مع المشاكل وغيرها من المهارات التي تكتسبها المرأة خلال فترة عملها والتي تعود عليها بالنفع فيما بعد وتزيد من قدرتها على تحمل وتقدير المسئولية بعد الزواج وهي من فوائد الزواج من ثلاثينية التي تحد من الخلافات حول كونها مرأة غير مسئولة لا تعير اهتمام بمتطلبات بيتها وزجها، والزواج من المرأة الثلاثينية سوف يجنبك عزيزي الراجل الوقوع في مثل هذه المشكلات بعد الزواج.
– مرأة أكثر تقدير لقيمة الزواج
هناك بعض الإحصائيات تشير إلى أن نسبة الطلاق تكون أقل للفتيات الآتي تزوجن في سن الثلاثينات مقارنة بالزواج في سن العشرينات ومن الناحية العملية قد تكون هذه النسبة صحيحة بالفعل لأن زواج المرأة بعد الثلاثين في أغلب الأحوال يكون بعد رحلة طويلة من الوحدة أو التجارب العاطفية الفاشلة والتي كونت لديها خبرة تجعلها تُقدر قيمة الزواج و أنها أصبحت مع شريك الحياة المناسب لها وبالتالي تقديرها للعلاقة الزوجية والسعي للحفاظ عليها بعقلانية أكثر من اي وقت أخر والتي تعتبر من أهم فوائد الزواج من ثلاثينية عزيزي الرجل.
– تُقيم علاقة حميمية ناجحة مع زوجها
من أهم فوائد الزواج من ثلاثينية بالنسبة لأي رجل هو قدراتها على إقامة علاقة حميمة ناجحة ومثيرة وهذا نابع من أنها أصبحت تتمتع بالنضج العاطفي والحسي بعيدًا عن خرافات الفتيات في العشرينات والمراهقة والقصص الوهمية المتوارثة عن العلاقات الحميمة، كما أنها أصبحت أكثر وعي بجسدها وبما يشعرها بالمتعة أي أنها تعرف ما تريده من الرجل دون خجل و كذلك كيف تحتويها  أثناء العلاقة الزوجية، وهي من المميزات الهامة من زواج المرأة بعد الثلاثين.
– قلة الدراما والرومنسية الزائفة
من فوائد الزواج من ثلاثينية عزيزي الرجل هو أنها أصبحت أكثر واقعية بعيدًا عن الرومنسية الزائفة التي تراها في الأفلام والمسلسلات فتجدها تتمتع بنضج أفكارها التي جعلتها تتعلم أن الحياة الحقيقة مزيج من الحب والعقل في نفس الوقت وأنه من المستحيل أن يعيش أي زوجين على وتيرة واحدة من السعادة فقط فهذا ضرب من الخيال كما يُقال، فتقبل المرأة الثلاثينية لهذه الحقائق  ووصولها لمرحلة التصالح مع الذات يقلل من سقف التوقعات الحالمة وبالتالي تقل الدراما والخلافات بينها وبين زوجها في المستقبل.

زواج البنت في عمر الثلاثين

-كانت الفتاة الثلاثينية، في زمن ليس بالبعيد تصنف عانسا، وينظر إليها المجتمع على أنها ضيعت القطار، بينما تعيش العشرينيات حياة زوجية هادئة وينجبن في تأن، تغيرت المعايير، وفرضت الحياة العصرية نمطا معيشيا يسايرها، حتى أصبح المجتمع ذاته يلوم الراغبات في الزواج المبكر، كيف يتخلين عن أهدافهن وطموحاتهن في الحياة، ليواجهن مسؤولية الأسرة، وقد يفشلن ويحصلن على الطلاق في البدايات.
– وهناك معتقد ظل سائدا في المجتمع العربي لعقود طويلة من الزمن، وهو أن الفتاة بعد سن الثلاثين تقل فرصها في الزواج، ويعزف الرجال عن الارتباط بها، لأنها ستصبح ناضجة كفاية إلى درجة تساعدها على التمرد والعصيان، ومن الصعب تأقلمها في بيت جديد، بعدما أمضت سنين طويلة، واعتادت على بيتها العائلي وتقاليده وقوانينه.. وهناك من يعتقد أن الفتاة بعد الثلاثين تقل حظوظها في الحمل، وتزداد احتمالية عدم إنجابها، كما أن الوقت سيكون ضيقا أمامها للإنجاب والتربية والرعاية الكافية.
-هذه في الواقع، تخاريف أكل الدهر عليها وشرب، ولم تعد صالحة لهذا العصر بتاتا، إذ أثبتت التجارب الاجتماعية أن غالبية فتيات المدن وحتى الأرياف اللواتي تلقين دراسة جامعية لم يكن أمامهن متسع من الوقت لإتقان الطبخ وأشغال المنزل، أو تعلم حرفة يواجهن بها الفراغ، والكثيرات ممن توجهن إلى الحياة الزوجية فور تخرجهن من الجامعة واجهن صدمة عدم قدرتهن على إدارة منزل أسري، وتحمل مسؤوليته بمفردهن.
-وأثبت أن العلاقة بين السن والإنجاب أصبحت متحكما فيها، بفضل أدوية وتقنيات حديثة، وأن مشاكل العقم لم ترتبط بالعشرينيات أو الثلاثينيات أو حتى الأربعينيات من العمر، كما هو شائع لدى العوام، وإنما بنمط الحياة اليومية التي تعيشها المرأة العصرية، وكل ما يحيط بها من ضغوطات نفسية في الدراسة والعمل وتحمل المسؤوليات الشخصية بمفردها، وما يتخلل ذلك من نظام غذائي، وبرنامج للنوم والراحة، واستعمال وسائل التكنولوجيا، وأن الفتاة التي تتمكن من معالجة هذه المعطيات في حياتها والتخلص من الضغوطات مع مرور السنين، يمكنها عيش حياة زوجية صحية ومتوازنة ومريحة، حتى مع بلوغ الثلاثينيات من العمر.

نقاط ضعف المراة المتزوجة

لكل انسان نقاط ضعف ورغم ان بعض النساء يبدون قويات من الخارج الا ان لهن نقاط ضعف كالباقيات يخفيهن خلف لعب أدوار القوة ومن هذه النقاط التي يجب التوعية عليها من اجل تخطيها نذكر لك:
-الكتاب الفتوح:
تميل النساء على عكس الرجال الى التعبير بكثرة عن تفاصيل حيواتهن وبالتالي لا تتركن بعض الأوراق غير مكشوفة ما يؤدي الى ملل الرجل في العلاقة وتوقع ما سيلي شيئا فشيئا.
– التسامح الزائد:
يرتكب بعض الأزواج جرائم لا تغتفر وعلى الرغم من ذلك لا تنفك المراة تسامحهم بسبب رقة قلبها وخوفها من خسارتهم ولكن البديل هو الحزم في القرارات والموضوعية في الاحكام لاتخاذ القرارات الصحيحة.
– فيض العاطفة:
تفكر بعض النساء بقلوبهن بدلا من عقولهن ما يجعل المراة كائنا عفويا لا يفكر بنتائج أقواله وافعاله بقدر الرجل ما يؤدي الى تشكيل العقبات والخلافات النارية مع ازواجهن.
– فيض الرومانسية:
لا يمكن للمراة مقاومة الرجل الرومانسي خاصة ان كان من بين الرجال الاكثر رومانسيةما يجعلها في قبضته خاصة ان كان يتحلى بالنبل والأخلاق ما يؤدي الى فقدان المراة لصوابها فتصبح عمياء في الحب ولا ترى الا زوجها ولا احد سواه. قد تظنه مثاليا في هذه الحالة وخاليا من الشوائب وتصبح تابعة بدلا من امراة قيادية في العلاقة الزوجية.

نقطة ضعف المرأة الثلاثينية

نجد أن المرأة الثلاثينية تمتلك الكثير من نقاط الضعف التي يجب أن نتعرف عليها بشيء من التفصيل، حيث تتشكل فيما يلي:
– باقات الورد
قد تميل الكثير من النساء إلى حب الورد كنوع من أنواع الرومانسية والأحاسيس المرهفة، إلا أن المرأة الثلاثينية على الأخص تعشق الورد حتى وإن لم تكن تميز بكونها الحالمة الرومانسية التي تعيش قصة الحب الرائعة ولعل من أشهر الجمل التي تؤكد لنا ذلك التي قالتها هند صبري عندما كانت تلعب دور الأم الثلاثينية المُتعبة من أشغال الحياة فقالت لزوجها: (عاوزة ورد يا إبراهيم)، فعلى الرغم من أن الأمر قد أصبح على محض الدعابة، إلا أنه من أقوى نقاط ضعف المرأة الثلاثينية أن يجلب لها زوجها أو شريك حياتها باقة من الورود.
– الخروج إلى الأماكن القديمة
من الأمور التي تخطف قلب المرأة الثلاثينية أن يعد لها شريك حياتها مفاجأة من نوع خاص ويصطحبها في مكان ت ُحبه على أن يكون ذلك المكان مرتبطًا ببعض الذكريات الخاصة بها في مرحلة المراهقة أو ما بعدها ففي تلك الحالة قد يرى الرجل أن الثلاثينية الناضجة قد عادت إلى عُمر المراهقة إن لم يكن الطفولة، إلا أن ذلك الأمر من شأنه أن يحسن من حالتها النفسية ويذهب بها إلى آفاق قد تناستها في زحمة الأيام.
– صدق الأفكار
من أهم نقاط ضعف المرأة الثلاثينية التي يُمكن أن تأسر قلبها وروحها إن وجدت أن الرجل الذي تتعامل معه يعاملها على أنها امرأة ناضجة عاقلة فلا يسعه أن يضحك عليها من خلال قول الكذب والترهات المختلفة بل يرى أن أقصر طريق لنيل ثقتها وكسب قلبها أن يكون صادق النوايا تجاهها ولا يعمل على العبث بها مما يقلل من شأنها، فهي لم تعد تلك الصغيرة التي من الممكن الضحك عليها والاستهانة بقدرها.
– حضور الرجل
أيضًا تنجذب المرأة الثلاثينية إلى الرجل الذي له حضورًا طاغيًا، فبإمكانه أن ينال من قلبها ويلفت نظرها، بعد أن كانت تميل إلى ذلك الشاب الذي يضع البرفان الفلاني ويرتدي الساعة الفلانية فإن نمط تفكير المرأة يتغير بشكل جذري عند الوصول إلى عمر الثلاثين، فلا تضع في عين اعتبارها سوى أن يكون الرجل عاقلًا هادئًا له حضورًا طاغيًا من شأن الكبير أن يحترمه قبل الصغير.

مميزات المرأة الثلاثينية

-نضوج المشاعر
كما وتصبح المرأة في هذه المرحلة الثلاثينية من عمرها أكثر إنسجاماً مع ذاتها، نتيجة لمشاعرها الناضجة والغير مترددة، وهذا يجعلها تستطيع أن تختار شريك حياتها بالشكل الصحيح الذي يتناسب مع شخصيتها دون أن تتأثر بمن حولها، فهي تؤمن بهذا العمر أنها تحتاج إلى شريك حياة ليكون سند وملجأ لها، يغمر أيامها بالحب والسعادة والود، وإن لم تجد هذه الصفات فيه فهي تفضل أن تعيش وحيدة دون شريك حياة يملىء حياتها بالإزعاج والمشاكل.
– الانسجام مع الذات
هذه المرحلة من أكثر المراحل العمرية التي تكون فيها المرأة منسجمة مع ذاتها ولديها شعور بالسلام الداخلي الشديد، فهي تستطيع أن تتعرف على ذاتها بشكل كامل دون التفكير بأي صفة ستغير في نفسها، وأي عادة ستغيرها في ذاتها، كما أنها تستطيع أن تحدد لنفسها ما الذي يشعرها بالراحة وما الذي يزعجها من جميع النواحي سواء في الهوايات أو الملابس أو المعتقدات أو الأفكار أو المهنة أو إختيار صفات شريك حياتها.
– الذكاء
المرأة بفطرتها كائن ذكي للغاية، وتزداد حدة ذكائها في حين بلوغها هذا العمر وهو الثلاثين، حيث تصبح المرأة أكثر إستيعاباً للأمور التي تدور حولها، وتتمكن من إدراك أهمية شريك الحياة وتحرص على التمسك به، وتكون أكثر تفهم للمتطلبات العاطفية والجنسية دوناً عن أي مرحلة عمرية أخرى، لذلك إختيار المرأة لشريك عمرها في هذه المرحلة يكون أشد عناية وأكثر نضج.
– الجرأة
من أبرز صفات المرأة في سن الثلاثين الجرأة والشجاعة والتصالح من النفس، ويكون لديها إنسجام مع الذات وتوافق داخلي، يعطيها جرأة أخذ المبادرة في كل ما يخص حياتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: