التعليم

تقاس القدرة العضلية عن طريقة عمل اختبار الوثب العمودي ؟

تقاس القدرة العضلية عن طريقة عمل اختبار الوثب العمودي ؟ نتحدث عنه من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقرات المميزة مثل طرق قياس القوة العضلية و أنواع القوة العضلية ثم الختام أهميّة القوة العضليّة تابعوا السطور القادمة.

تقاس القدرة العضلية عن طريقة عمل اختبار الوثب العمودي ؟

القوة العضلية تقيس السرعة والتي تساوي بين الشغل على وحدة المسافة، وغالباً ما يهتم الرياضيين بنشاط القوة العضلية، التي تساعدهم في اداء النشاطات المختلفة والمحافظة على اللياقة البدنيةوتحتاج بعض الانضطة الرياضية الى انتاج القوة، خاصة في النشاطات التي تتطلب مجهود عضلي قوي مثل الجري والسباحة، ويتم من خلال قوة العضلة التغلب على المقاومة الخارجية، لهذا تكون العضلة مقاومة لقوة الوثب العمودي بشكل اقوى من اي رياضة اخرى.
اجابة سؤال: تقاس القدرة العضلية عن طريقة عمل اختبار الوثب العمودي؟
الجواب: عبارة خاطئة الوثب العريض.

طرق قياس القوة العضلية

هناك عدة طرق لقياس القوة العضلية منها:
– الاختبارات العضلية الايسوتونكية المتحركة:
مصطلح ايسوتونيك يعني الشد أو القوة أو عزم التدوير المتواصل وهو مصطلح يستخدم في تدريبات رفع الأثقال لأن وزن الثقل يبقى ثابتا عند رفعه خلال المدى الحركي للمفاصل. ويطلق عليه أيضا الانقباض العضلي الديناميكي الحركي. وتوجد الكثير من الأجهزة الدينامومترية التي تقوم بقياس هذه القوة.
– الاختبارات العضلية الايسومترية الثابتة:
الانقباض العضلي الذي لا يتغير طول العضلة يعتبر ثابتا، وتحتاج هذه النوعية من الاختبارات أجهزة خاصة تقيس الأداء المهاري في الألعاب المختلفة وهي تقاس بعد أقصى قوة أو عزم تدوير الناتج من أقصى انقباض عضلي ثابت. في هذه النوعية من القوة العضلية لا تعتمد الاختبارات على سرعة الحركة فهي تقدر بصفر ولكن تعتمد على الزاوية المراد تقييمها وعلى الدوافع النفسية للرياضي ومدى قدرته على الأداء. وهذه الاختبارات مقتصرة على قياس مجموعة معينة من العضلات وعلى زوايا المفاصل التي تستخدم في الاختبار فقط ولهذا لا نستطيع قياس القوة العضلية للجسم بالكامل. أن جهاز قياس الشد بواسطة سلسلة معدنية تعتبر الأولى والمفضلة في هذا القياس.
– الاختبارات العضلية الايسوكنيتيكية المشابهه للحركة:
هي عبارة عن أقصى انقباض عضلي يتم بسرعة ثابتة خلال المدى الحركي الكامل للمفاصل، ويمكن تقسيم المصطلح الايسوكنيتيك إلى كلمة الأيسو والتي تعني المشابهه وكلمة كنيتيك والتي تعني الحركة، وتعتبر الانقباضات العضلية المركزية والذي يتم فيها تقصير في طول العضلة باتجاه مركزها والانقباضات العضلية اللامركزية وهي تطويل العضلة أثناء زيادة توترها جزءا من الانقباضات العضلية الأيسوكنيتيكية المشابهه للحركة، وهذا المصطلح يستخدم في الانقباضات المركزية واللامركزية الثابتة في السرعة والحركات التي تتميز بالسرعة الثابتة أيضا.
– اختبارات المقاومة:
وهي عبارة عن أقصى حمل أو ثقل يستطيع الرياضي رفعه مرة واحدة ويطلق عليه التكرار الأقصى لمرة واحدة. تستخدم الأثقال في هذا القياس أو وزن الجسم وهناك أيضا الكثير من الأجهزة الحديثة التي تؤدي نفس الغرض ومنها التي تتخصص في قياس القوة العضلية الخاصة بلعبة معينة. ومن المهم أن يقدر الرياضي أن يبذل أقصى انقباض عضلي (رفع الثقل) براحة وبدون حدوث أي إصابات عضلية أو مفصلية وذلك عن طريق ارتداء حزام في منطقة الوسط للمحافظة على ثبات العمود الفقري وعن طريق وضع علامات أو قواطع تمنع من سقوط الأثقال على الرياضي. يعتبر قياس القوة عن طريق رفع أقصى ثقل ممكن ولمرة واحدة من أكثر الاختبارات استخداما وهو يعتمد على الانقباض المركزي.

مفهوم القوة العضلية

-تعرف القوة العضلية بكونها مجموعة عضلية للتصدي إلى المقاومة، وذلك في جهد واحد وتستطيع تعريفها وأيضا بقدرة الرياضي على جسمه أو قطعة من جسمه ضد المقاومة كما تعرف القوة على أنها القدرة على التغلب على مقاومة خارجية أو الفعل المعاكس الذي يقف ضد اللاعب كما يعرفها لارسوبكونها “بـأنها القدرة على إخراج أقصى قوة في أقصر وقت”
-كما يعرفها الرياضيين بكونها قدرة الفرد في التغلب على مقومات باستخدام سرعة حركة من القوة العضلية”.عنصر مر ويعرفها “كلارك” بكونها قدرة الفرد على اطلاق اقصى قوة عضلية في اقل وقت”

أنواع القوة العضلية

– قوة قصوى
تعني إمكانية الجهاز العصبي العضلي على تنفيذ أقصى انقباض إرادي.
-تحمل القوة:
هي عبارة عن إمكانية الجهاز العصبي على مقاومة محددة لأطول فترة ممكنة لمقاومة التعب، ومن الأمثلة على ذلك: التجديف والسباحة.
-قوة سريعة
حيث لا بُدّ من التنويه على أنه ترتبط هذه القوة بالأنشطة التي تتطلب حركات شديدة وسريعة في الوقت ذاته، مثل: الركض السريع.

أهميّة القوة العضليّة

تكمن أهمية القوة العضليّة لدى الرياضيين في ارتباطها ببعض العناصر المؤلفة للياقة البدنية مثل: القدرة، أو الطاقة التي تتطلبها طبيعة الأداء الرياضي؛ حيث تتطلب هذه الأنشطة الرياضية إنتاج القوة السريعة، كما أنها ترتبط بالسرعة خصوصاً السرعة الانتقالية في نشاطي السباحة والجري، حيث إن زيادة قوة دفع القدم باتجاه الأرض تزيد من طول خطوة الجري، كما أن قوة الشد في السباحة تزيد من اندفاع الجسد للأمام، فيؤدي كل من زيادة قوة الدفع أو الشد إلى سرعة قطع المسافة في أقل وقت ممكن. ترتبط القوة العضلية أيضاً بعنصر التحمل خصوصاً في الأنشطة البدنية المتطلبة الاستمرار في أداء عمل عضلي قوي مثل: الملاكمة والمصارعة، وترتبط أيضاً بالصحة العامة للشخص، حيث تنمي التناغم العضلي للجسد، فقوة عضلات الظهر تقي من التعرض للانزلاق الغضروفي، وقوة عضلات البطن تزيد مقاومة ضغط الأحشاء الداخلية، مما يحد من ظهور الكرش، بالإضافة إلى أنها تُعطي الجسد مظهراً جيداً.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: