أحاديث

حديث عن فضل صلاة الفجر

حديث عن فضل صلاة الفجر نتحدث عنه من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقرات المميزة مثل ثواب صلاة الفجر و آية عن صلاة الفجر ثم الختام فضل المحافظة على سنّة صلاة الفجر تابعوا السطور القادمة.

حديث عن فضل صلاة الفجر

-عن أبي هريرة قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن للصلاة أولا وآخرا وإن أول وقت صلاة الظهر حين تزول الشمس وآخر وقتها حين يدخل وقت العصر وإن أول وقت صلاة العصر حين يدخل وقتها وإن آخر وقتها حين تصفر الشمس وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق وإن أول وقت العشاء الآخرة حين يغيب الأفق وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل وإن أول وقت الفجر حين يطلع الفجر وإن آخر وقتها حين تطلع الشمس.
-عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ” قال تشهده ملائكة الليل والنهار .
-عن أبي برزة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المائة.
-عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رَكعتا الفجر خير من الدُنيا وما فيها.
-عن بلال أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر فقيل هو نائم فقال الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم فأقرت في تأذين الفجر فثبت الأمر على ذلك.
-قال صلى الله عليه وسلم : (( من صلى البردين دخل الجنة )) والبردين هما الفجر والعصر.

ثواب صلاة الفجر

– كان رسولنا الكريم إذا شك في إيمان رجلا ما يبحث عنه أولا في صلاة الفجر، فأن لم يجده يتأكد شكه نحوه بأنه منافق، كما اخرج عن الإمام احمد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:” صلى رسول الله صلاة الصبح ثم قال: أشهد فلان الصَّلاة؟ قالوا: لا، قال: ففلان؟ فقالوا: لا، فقال: إنَّ هاتين الصَّلاتَين (الصبح والعشاء) من أثقل الصَّلاة على المنافقين، ولو يعلمون ما فيهِما لأتوْهما ولو حبوا”.
– كما قال ابن أبي شيبه رضي الله عنه:” كنَّا إذا فقدنا الرَّجُل في صلاة الفجْر والعِشاء أسأْنا به الظَّنَّ”، وهذا يرجع إلى أهمية صلاة الفجرة لدى رسولنا الكريم وصحابته، كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يرى الشخص الكسيح يقوم بالاتجاه نحو المسجد ليلحق بصلاة الفجر.
-تخيل أنت شخص كسيح لا يستطيع السير يتسابق على أن يقوم بالدخول إلى المسجد لكي يقوم بصلاة الفجر في جماعة مع صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، أين أنت من كل هذا هل أنت لا تستطيع الحركة هل يعولك شخص ما عليها، ما الذي من الممكن أن يمنعك عن القيام بصلاة الفجر والعشاء سوى شيطانك!.
– هناك من الأشخاص ما يظنون أن صلاة الفجر ممتدة إلى ما قبل الظهر ولكن تلك ظن خاطئ، حيث أن مواقيت الصلاة معروفة أيها المؤمنون بالله وتلك المواقيت تم تحديدها بدقة وليس هناك أي مساحة متوفرة لسوء الفهم.
– كما قال عبدالله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما -: قال رسولُ الله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((وقْت صلاة الصُّبح من طلوع الفجْر ما لم تطْلع الشَّمس)).

آية عن صلاة الفجر

بسم الله الرحمن الرحيم ” أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } [الإسراء: 78] “صدق الله العظيم” فقيل إن معنى قوله تعالى: { أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } أن ما تقرأ به فى صلاة الفجر من القرآن الكريم يكون مشهودًا؛ أي أن ملائكة الليل والنهار يشهدونها، فظهرت لها الخصوصية والفضل؛ فقد أَخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ” يَتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادى؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون “.
-وقيل: تشهده كثرة من المصلين عادة أو من حقه أن يكون ذلك.
-وقيل: تشهده وتحضر فيه شواهد القدرة من تبدل الضياء بالظلمة، واليقظة بالنوم.
-ويصح أن يكون قوله تعالى “مَشْهُودًا” كناية عن رفعته ومقامه عند اللَّه تعالى وعند المؤمنين.

فضل صلاة الفجر 40 يوم

قد ورد عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: مَنْ وَاظَبَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَةِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لَا تَفُوتُهُ رَكْعَةٌ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا بَرَاءَتَيْنِ؛ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ. رواه البيهقي في شعب الإيمان، والحديث يحسنه جمع، ومنهم شيخنا الألباني رحمه الله هذا الحديث : جاء في سنن الترمذي بلفظ : «من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق» الترمذي برقم 241، وحسنه الألباني، أي أنه لمدة أربعين يومًا ، لا يقوى على أداء الصلاة مع إدراك تكبيرة الإحرام لأربعين يومًا متتاليات من غير قطع بينهما إلا من برأه الله سبحانه وتعالى من النفاق ومن برء من النار.

فضل المحافظة على سنّة صلاة الفجر

-جاء الترغيب في صلاة سنة الفجر في أكثر من حديثٍ نبويّ، فقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (رَكْعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَما فِيهَا٤ وقد كان النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- شديد الحرص والمُواظبةً على ركعَتَيّ الفَجرِ، فلم يتركهما لا في سفرٍ ولا في حضرٍ، وهما ركعتان خفيفتان قصيرتان، يسنّ القراءة في الرَّكعة الأولى بعد الفاتحة سورة الكافرون، وفي الرَّكعة الثَّانية سورة الإخلاص، وتُؤدّى قبل صلاة الفريضة.
-وهي خيرٌ من الدُّنيا وما فيها كما جاء في الحديث السابق؛ أي أنَّها تفضل على كلِّ مافي الدُّنيا من زخارف، وجمال، وأشجار، وبيوت، وقصور، وأموال، ومُلهيات، ولكنَّها لا تفضَّل على بعض العبادات كالفرائض مثلاً، فالعبادات لا تدخل في هذا المعنى، ولشدَّة اهتمام الرَّسول- صلى الله عليه وسلم- بركعتي الفجر، كان يؤدّيهما فوراً بعد الأذان، وكان يوصي بهما كثيراً، حتى وإن فاتت المسلم الصّلاة فكان يحثّ -عليه الصلاة والسلام- على قضائها، وكلُّ ذلك لفضلها وعِظَمِ شأنها.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: