ثقافة ومعلومات عامة

نصائح لقمان لابنه

نصائح لقمان لابنه سنتعرف اليوم على وصايا لقمان العشر و من وصايا لقمان لابنه في النساء وقصة وصايا لقمان و ماذا نتعلم من قصة لقمان الحكيم ووصاياه لابنه.

نصائح لقمان لابنه

– إذا افتخر الناس بحسن كلامهم فافتخر أنت بحسن صمتك.
– ثلاثة لا يعرفون إلا في ثلاثة: الشجاع في الحرب، والكريم في الحاجة، والحليم عند الغضب.
– إياك وكثرة الاعتذار، فإن الكذب كثيراً ما يُخالط المعاذير.
– حملت الجندل والحديد وكل شيء ثقيل، فلم أحمل شيئاً هو أثقل من جار السوء، وذقت المرار فلم أذق شيئاً هو أمر من الفقر.
– يا بني إنك لما سقطت من بطن أمك استدبرت الدنيا واستقبلت الآخرة، فأنت لما استقبلت أقرب لما استدبرت.
– اعتزل عدوك، واحذر صديقك، ولا تتعرض لما لا يعنيك.
– إيّاك والسؤال؛ فإنّه يذهب ماء الحياء من الوجه.
– لتكن كلمتك طيبة، وليكن وجهك بسطاً تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء.
– لا شيء أطيب من اللسان إذا طاب، ولا أخبث منه إذا خبث.
– الخير يطفئ الشر؛ كما يطفئ الماء النار.
– يا بني إنه من يرحم يرحم، ومن يصمت يسلم، ومن يقل الخير يغنم، ومن يقل الباطل يأثم، ومن لا يملك لسانه يندم.
-إن من الكلام ما هو أشد من الحجر وأنفذ من وخز الإبر وأمر من الصبر وأحر من الجمر، وإن من القلوب مزارع فازرع فيها الكلمة الطيبة فإن لم تنبت كلها ينبت بعضها.
– إن الله إذا أراد بقوم سوءًا سلط عليهم الجدل وقلة العمل.
– يا بني: لا تضحك من غير عجب، ولا تمشي في غير أدب، ولا تسأل عما لا يعنيك.
– يا بني: لئن أول شيء تكسبه بعد الإيمان بالله خليلاً صالحاً؛ فإنما مثل الخليل كمثل النخلة إن قعدت في ظلها أظلتك، وإن احتطبت من حطبها نفعتك، وإن أكلت من ثمرها وجدتها طيبة.
– يا بني: إذا كنت في الصلاة فاحفظ قلبك، وإن كنت على الطعام فاحفظ حلقك، وإن كنت في بيت الغير فاحفظ بصرك، وإن كنت بين الناس فاحفظ لسانك.
– يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك، فإن الله تبارك وتعالى ليحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل السماء.
– إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة وخرست الحكمة.
– للحاسد ثلاث علامات: يغتاب صاحبه إذا غاب، ويتملق إذا شهد، ويشمت بالمصيبة.
– إياك وشدة الغضب؛ فإن شدة الغضب ممحقة لفؤاد الحكيم.
– اشكر لمن أنعم عليك، وأنعم على من شكرك؛ فإنه لا بقاء للنعمة إذا كفرت، ولا زوال لها إذا شكرت.

وصايا لقمان العشر

-إشتهر لقمان بقصصه المليئة بالحكم والمواعظ، وفبما يلي أشهر وصاياه العشر لولده:

1-الوصية الأولى
-قام لقمان بوعظ ابنه ونصحه بتوحيد الله وتحذيره بأن لا يشرك مع الله أحداً، وأن أصل العبادة لله وحده (يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).
2-الوصية الثانية
-حثّ لقمان ولده على برَّ الوالدين وإطاعتهم (وَوَصَّيْنَا الأِنْسَانَ بِوَالِدَيْه)، وبيّن لقمان لولده بأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأنه يجب على الأبناء طاعة والديهم لنيل رضا الله وتوفيقه، وما دام طاعتهم بعيدة عن معصية الله وغضبه، أما إن طلبا من ولدهم الإشراك بالله أو الكفر به، فهنا تسقط عنه واجب الطاعة لهما، وليس عليه إلا أن يعاملهم بمحبة وإحسان.
3-الوصية الثالثة
-يعلم لقمان ابنه الحرص على طاعة الله تعالى، وأن يعلم بمراقبة الله له، ويعلم عنه كل صغيرة وكبيرة ولا تخفي عليه خافية في الأرض ولا في السماء، وأن يعمل بحق الله ويبتعد عن الشر والمعصية، (يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ…).
4-الوصية الرابعة
-حث لقمان ولده على إقامة الصلاة وعبادة الله بنيّة خالصة لوجهه تعالى. (يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ)
5-الوصية الخامسة
-آمره بالعمل على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، (وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ…).
6-الوصية السادسة
-أوصى لقمان ولده بالتواضع في معاملة عباد الله، وعلى لقائهم بوجه طليق، وترك التكبر والغرور، والتوسط بين ذلك (وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ ….).
7-الوصية السابعة
-أوصاه بالصبر على مصائب الدهر، وأن ذلك لهو من عزم الأمور، والأخذ بالمشورة والنصيحة من أهل الحكمة والصلاح.
8-الوصية الثامنة
-نهاه عن الإعجاب بنفسه والتكبر، والتعامل مع الناس بأدب، وعدم التبختر بمشيته والاغترار بنفسه وعظمته، والتواضع في ذلك لأن الله تعالى يكره كل مختالاّ فخوراً (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّه لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ، وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ).
9-الوصية التاسعة
-أمر لقمان ولده بالاعتدال بالمشي، والتوسط بمشيته، وبأن لا يُسرع ولا يُبطّأ، حتى لا يضر ذلك بوقاره واتزانه، ولا يبطء حتى لا يراه الآخرون خاملاً ومتكاسلاً وعاجزاً. {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِك……}.
10-الوصية العاشرة
-نصح ولده بانخفاض صوته خلال الحديث مع الآخرين وعدم رفعه عالياً، والتكلم بصوت معتدل يسمعه من حوله بدون الاستياء أو إيذائهم بنبرات الصوت المتعجرفة والصارخة، وإن من أوحش الأصوات لصوت الحمير، فالعاقل لا يُشبّه نفسه بالحمير والحيوانات.

وصايا لقمان لابنه في النساء

-يا بني، إياكَ و المرأة السّوء، إذا دخلَ عليها زوجها صكَّت في وجهه ( أشارت بيدها ) وإذا خرَجَ عنها لعنته في ظهره، مثلها كمثل حطبة ثقيلةٍ على رقبة شيخٍ كبيرٍ، لا يستطيعُ أن يصرفها عنه، ولا أن يحملها
-يا بنيَّ، لإن تساكن الوحوشَ خيرٌ من أن تساكنها، تبكي وهي الظَّالمة، وتحكم وهي الجائرة، وتنطق وهي الجاهلة .
-يا بنيَّ، كل شر ينقصُ إلا شر المرأة السّوء، وكل داء يبرأُ إلا داء المرأة السّوء.

قصه وصايا لقمان لابنه

-“لقمان” لقد سميت باسمه سورة كاملة في القرآن الكريم، وتم ذكره أيضا في بضع آيات بالقرآن الكريم، وتوضح هذه الآيات كيف منح الله سبحانه وتعالى “لقمان” الحكمة، وأيضا نصائحه لابنه في أمور العقيدة والإيمان والسلوك القويم، وقد نشأ “لقمان” في أفريقيا، وقد كان أفطس الأنف، أسود البشرة، غليظ الشفتين وأجعد الشعر، وكان يجري ويلعب في الغابات ذات الأشجار العالية ويتسلقها، ويصعد الجبال الوعرة وكثيرا ما يمشي حافي القدمين، وكان ذلك سببا في تشقق قدماه، وغلظة عوده واشتداده، فنشأ “لقمان” قويا متينا، وكان اختلاطه الدائم بالطبيعة جعله دائم التأمل والتفكير في خلق الله وعظمة ملكوته في هذا الكون لقمان يختار الحكمة.
-وفي إحدى الأيام كان “لقمان” يمشي في الأدغال، فجلس ليستريح بعض الوقت مستظلا بشجرة فغلبه النعاس، وفي المنام جاءته بشرى من الله عز وجل، فجاءه ملك من عند الله سبحانه وتعالى يبشره باختياره واصطفاءه من بين الخلق، فخيره الملك بأمر من الله سبحانه وتعالى أن يكون حكيما صالحا أو أن يكون نبيا، ولكن “لقمان” اختار الحكمة لخوفه من أن لا يستطيع تحمل أعباء النبوة، واستيقظ “لقمان” من نومه وقد شعر بأن قلبه وروحه يتجاوزان كل الآفاق البعيدة، وشكر الله على عظمته وخر ساجدا، قال تعالى “ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد” .
1-لقمان وحياة العبودية:
-ووقع “لقمان” في أسر إحدى العصابات الدنيئة ليتم بيعه في سوق العبيد، ففقد حريته وإرادته، ولكنه صبر على ما ناله من أذى نفسي وجسدي وتحمل مصاعب حياة العبودية، وقد ظل طول فترة العبودية قلبه مليء بالإيمان ويدعي ربه أن يخلصه مما هو فيه.
2-حكمة لقمان:
-وفي ذات يوم طلب منه سيده أن يذبح شاة وان يأتي بأسوء ما فيها، فذبحها “لقمان” وأحضر القلب واللسان، فتبسم سيده وفهم قصده، ومرت أيام قليلة ويطلب منه سيده أن يذبح شاة أخرى وأن يحضر أفصل ما فيها، فذبحها “لقمان” واحضر القلب واللسان أيضا، فتعجب سيده وسأله سيده كيف يكونان نفس الشيئان هما مصدر الطيب والخبث في نفس الوقت؟، وهنا تجلت حكمة “لقمان” جلية في الإجابة عن سؤاله فقال: “إنهم يا سيدي أطيب شيء إذا طابا، وأخبث شيء إذا خبثا”، ومنذ تلك اللحظة فقد علا شأنه وتغيرت معاملته كالرقيق.
3-تحرر لقمان وعلو شأنه:
-وأذن الله أن يتحرر” لقمان” من العبودية، وانتشر صيت “لقمان الحكيم” وذاع وعرف عنه الناس الرأي الصائب والقول الحكيم والتدبير السليم، ومرت الأيام حتى أصبح قاضيا بين بني إسرائيل في زمن نبي الله داوود عليه السلام، فرجاحة عقله هي ما جعلته قاضيا وحكما عدلا، فازداد شهرة بين الناس.
4-وصايا لقمان لابنه:
-تزوج “لقمان” وعندما كبر ابنه الأول هنا كان من واجباته عليه أن يعطيه بعض الحكم ويوصيه ليحيى حياة سليمة في العقيدة والسلوك القويم، وذكر قرآننا الكريم بأن “لقمان” نصح ابنه بالتوحيد والإخلاص لله -وعدم الشرك بالله، وأوصاه عن العلاقة بين الأب وابنه، بأنه حتى لو كان الوالدين مشركين بالله فلا يتبعهما في دعوتهما، ولكن يجب أن يستمر في عبادة الله وحده وعدم الشرك به وابتغاء رضا الله عز وجل، وأيضا أن الرزق والسلطان وكل المقدرات هي بأمر الله وحده، ولا يستطيع احد أن يتحكم بها، وقال له أيضا عن الشكر لله وطاعة الله يكونان بالصلاة إليه، ففي الصلاة يخضع ويسلم الإنسان لقدرة الله، وأوصاه أيضا بأهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فمن دونهما لن يكون الإنسان سلوكه قويما ولا سويا، والتعامل مع الناس بالتواضع، فالتواضع شعار المؤمن .

تلخيص وصايا لقمان

1-الالتزام بالجهاد لأنه يعتبر ذروة سنام الإسلام.
2- اتخاذ تقوى الله سبحانه وتعالى تجارة؛ حتى يحصل الإنسان على الربح دون بضاعة.
3- تجنب تأخير التوبة لأن الموت يأتي بغتة.
4- مجالسة الحكماء والعلماء ومزاحمتهم؛ وذلك لأن الله يحيي القلوب الميتة من خلال نور الحكمة، كما يحيي الأرض الميتة من بوابل السماء.
5-غلب الشيطان باليقين خاصةَ إذا جاء للإنسان من باب الشك والريبة، وكذلك غلبه بالقبر والقيامة،  في حال إن جاء للإنسان من باب السآمة،  وأخباره أن الدنيا مفارقة ومتروكة في حال جاء للإنسان من باب الرهبة والرغبة يا بني أكثر من قول: رب أغفر لي, فإن لله ساعة يرد فيها سائل.
6- يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: