الحج والعمرة

كيفية أداء العمرة والادعية المستحبة

كيفية أداء العمرة والادعية المستحبة سنتعلم في مقالنا الأدعية المستحبة في العمرة و كيفية أداء العمرة للنساء و أدعية العمرة الطواف أدعية العمرة الطواف و دعاء نية العمرة .

كيفية أداء العمرة والادعية المستحبة

-أركان وخطوات العمرة: :
-وللعمرة ثلاثة أركان لا تتم إلى بأدائهم، وهم كالتالي:
-الإحرام
-الطواف
-السعي
-أما الإحرام، وهو النية للدخول في النسك مقروناً بأعمال الحج أو العمرة، فيتم عند الوصول إلى المواقيت، وهي أماكن حددها النبي محمد صلى الله عليه وسلم لمن أراد أداء فريضة الحج أو العمرة:
-ذا الحليفة: تسمى الآن آبار علي وهي أبعد المواقيت عن مكة، وهي الميقات المخصص لأهل المدينة المنورة، وكل من أتى عليها من غير أهلها.
-لجحفة: وهي ميقات أهل الشام ومصر والسودان وكل دول المغرب العربي ومن كان وراء ذلك.
-قرن المنازل: يسمى أيضاً ميقات السيل الكبير، وهو الميقات المخصص لأهل نجد، ودول الخليج العربي وما ورائهم.
-يلملم: وهو ميقات أهل اليمن، وكل من يمر من ذلك الطريق، وسمي الميقات بهذا الاسم نسبة لجبل يلملم.
-ذات عرق: هو ميقات أهل العراق وما ورائها.
-وإذا وصل من رغب الاعتمار إلى الميقات، استحب له أن يغتسل ويتنظف قبل التجرد من الملابس المخيّطة وارتداء ملابس الإحرام، وهي عبارة عن إزارٍ ورداء أبيضين للرجل، بينما يمكن للمرأة الإحرام في ملابسها العادية التي تخلو من الزينة.
-ثم ينوي الدخول في النسك بقلبه ويقوم بالتلفظ بعبارة “اللهم لبيك عمرة”، يليها تلبية النبي ﷺ وهي: “لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك”، وذلك إلى أن يصل إلى الكعبة الشريفة، وحينها يقطع التلبية ويقصد الحجر الأسود ويحاول الاقتراب منه وتقبيله أو الإشارة إليه والتكبير إن تعذر عليه الوصول إليه.
-وبعد ذلك يجعل المعتمر البيت الحرام عن يساره ويشرع بالطواف، فيطوف به سبعة أشواط مع استلام الحجر الأسود وتقبيله عند محاذاته، أو الإشارة إليه والتكبير كما ذكر سابقاً. وبعد الانتهاء من الطواف، يصلي المعتمر ركعتين خلف المقام أو في أي موضع من المسجد يقرأ فيهما بعد الفاتحة سورة الكافرون في الركعة الأولى وسورة الإخلاص في الركعة الثانية.
-وبعد الانتهاء من الطواف، يقوم بالسعي بين الصفا والمروة، فيخرج أولاً إلى الصفا ويقرأ قوله تعالى ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾، ثم يدعو بما تيسر رافعاً يديه ويكرر الذكر ثلاث مرات ثم ينزل ويمشي إلى المروة حتى يصل إلى المروة، ويفعل عنده ما فعل عند الصفا، ويفعل ذلك سبع مرات، ذهابه شوط ورجوعه شوط.
-وعند استكمال السعي، يحلق الرجل رأسه أو يقصره، أما المرأة فتجمع شعرها وتأخذ منه قدر أنملة فأقل.
-فإذا فعل المحرم ما ذكر فقد تمت عمرته بإذن الله وحل له كل شيء حرم عليه بالإحرام.
-سنن العمرة: :
-ويمكن للمعتمر أداء بعض السنن أثناء العمرة تكتب في ميزان حسناته، وهي إلى جانب الأدعية المذكورة تشمل التالي:
1-الغسل
2-التطيب (قبل الإحرام)
3-لبس إزار ورداء أبيضين
4-التلبية والذكر عند الإحرام
5-الإحرام بعد ركعتي فريضة أو سنة وضوء ونحوه.
6-الرمل في الأشواط الثلاث الأولى للذكر، أي الإسراع في المشي مع تقارب الخطى.
7-استلام الركن اليماني.
8-تقبيل الحجر الأسود أو الإشارة واستلامه باليد اليمنى.
9-لدعاء على الصفا والمروة.

الأدعية المستحبة في العمرة

-أما عن أدعية العمرة الدعاء المأثور الذي ورد في أدعية الطواف هو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود “ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار”.
– وورد عن الإمام الشافعي أنه كان يقول: “اللهم اجعله حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً”، هذا ورد عن بعض الصحابة أو نحو ذلك. إنما هذه الأدعية التي يرددها الناس، بعضها أدعية مأثورة في غير الحج والعمرة مثل دعاء: “اللهم اقسم لي من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك” أو “اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي”، وهناك أدعية كثيرة وردت في القرآن وفي السنة لا بأس بها في الطواف .
– لكن ليس هناك دعاء اسمه دعاء الشوط الأول، ولا دعاء الشوط الثاني، فلم يرد شيء من هذاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاأصحابه رضي الله عنهم. وبعض الناس تسير وراء المطوف، والمطوف يردد الدعاء كلمة بكلمة والناس تردد من خلفه كلمة بكلمة دون فهم للدعاء، وأنا أقول بدلاً من أن يردد المسلم هذه الأدعية وهو لايفهمها، فالاولى له الدعاء بما يفيض الله عليه وماينطق به لسانه، لأن كل واحد مناله حاجات عند الله، يريد الرزق فيقول: يا رب ارزقني رزقاً واسعاً
– يريد المغفرة فيقول: يا رب اغفر لي ذنوبي، يريد الدعاء للأولاد فيقول: اللهم ارزقني أولاد صالحين، يريد أن يتزوج فيقول: يا رب ارزقني الزوجة الصالحة، فكل واحد يعرف ماذا يريد من ربه، الأفضل أن يطلب المسلم بلسانه ، ولايجعل أحد يلقنه كلمات لايعلم عنها ، ولايتفاعل معها. وعلى الحاج أو المعتمر أن يردد الدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم إن وجد وإلا فيدعو بما فتح الله عليه من الدعاء ، وهذا ما ينبغي فعله.

كيفية أداء العمرة للنساء

-إذا أرادت المرأة أداء العمرة، فعليها اتّباع الخطوات التالية:
– يُسنّ للمرأة الاغتسال ولا يُشترط في ذلك الطهارة فلها أنّ تغتسل وهي في الحيض أو النفاس، والاغتسال هنا سنّة للرجل والمرأة.
– لبس الملابس التي تنوي الاحرام فيها ولا يُشترط لها نوع معين من اللباس بشرط عدم اظهار الزينة أو التبرّج ولا تلبس المرأة في إحرامها القفازين والنقاب.
-يُستحسن لها أنّ تُحرم بعد الفريضة وإنّ لم يكن وقتها فلها أنّ تُصلي ركعتين تنوي فيهما سنّة الإحرام، ثم تبدأ التلبية والذكر، ويُسن لها أنّ تقول كما قال صلى الله عليه وسلم: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)، ولا يجوز لها هنا رفع الصوت وذلك من باب الستر.
-تشترط المرأة إذا خافت أن يمنعها شيء عن إتمام النسك وذلك بأنّ تقول “إنّ حبسني حابس فمحلي حيث حبستني”، أمّا إذا لم تخف وقوع عائق فلا ينبغي عليها أنّ تشترط.
-تواصل المرأة التلبية من الاحرام حتى تدخل في الطواف، فتدخل برجلها اليُمنى بعد الوصول للمسجد الحرام وتقول: (بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، أعوذُ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبُسلطانه القديم من الشيطان الرجيم).
-تطوف المرأة سبع أشواط تبدأ بها من عند الحجر الأسود بعد أنّ تدخل بخشوع، وتُكبّر المرأة وتُشير إلى الحجر الأسود إذا ما صار الحجر بمحاذاتها، ثم تجعل الكعبة على يسارها وتبدأ بالطواف، وتدعو أثناء الطواف وتُكثر الذكر، وتحرص في طوافها على البعد عن الرجال وعدم مزاحمتهم مع الاجتهاد في ذلك ما استطاعت، أمّا إنْ حصل الاختلاط بضرورة ومن غير قصدٍ منها فلا حرج عليها. تحرص المرأة في طوافها على عدم العجلة في الطواف مع استمرار الدعاء، وكلّما صار الحجر بمحاذاتها أشارت إليه وكبّرت.
-تُكثر من قول (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) بين الركنين اليمانين.
-تشترط الطهارة من الحدثين الأكبر والأصغر في الطواف فهو مثل الصلاة.
– تُصلي المرأة ركعتين بعد الطواف تقرأ في الركعة الأولى سورة الكافرون وفي الثانية سورة الاخلاص، وتكون صلاتها خلف مقام ابراهيم وإنّ لم تستطع ففي أيّ ركن من أركان المسجد. تتوجّه المرأة بعد ذلك للسعي وعند الاقتراب من الصفا تقرأ قوله تعالى:(إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ)
– وتكمل في سعيها سبعة أشواط يكون البدء فيها من الصفا والانتهاء في المروة مع الانتباه لتحصيل المسافة كاملة وعدم نقصانها، ولا تغفل هنا عن الدعاء وذكر الله تعالى، وخلافًا للرجل فلا يجوز للمرأة في السعي أنّ تصعد على الصفا أو المروة، ولا يجوز لها أيضًا السعي بين العلمين الخُضر، ويُحظر عليها أيضًا رفع صوتها كما هو في التلبية.
– تُقصّر المرأة شعرها بعد إكمال السعي والأفضل أنّ يشمل التقصير كل شعرها كأنّ تقصّ أطراف شعرها، وليس عليها حلق الشعر كما على الرجال، وبهذا تكون قد أتمّت العمرة.
– يُستحب للمرأة أنّ تطوف ليلًا كما ورد في كلام النووي وذلك من باب الستر، أمّا الرجل فله أنّ يطوف ليلًا أو نهارًا، ويُفضّل ألّا تكون قريبة من الكعبة في طوافها إنّ وجد رجال وأنّ تجعل طوافها مع الحاشية من الناس، ويُستحب للرجل عكس ذلك. لباس العمرة للنساء ليس على المرأة الالتزام بنوع معيّن من اللباس في الإحرام، ولكن يُستحسن لها تجنّب الثياب المُلفتة للنظر والتي قد تقود للفتنة كونها تُخالط الناس في الحرم، ولا يعني لبسها لثياب جميلة بطلان إحرامها، ولكنّها بذلك تكون قد تركت ما هو أفضل.
-يجب على المرأة الحرص على تحصيل الأجر الكامل عند الإحرام وذلك بالالتزام بما شرع الله وما نهى عنه، ومن هذه الأمور ما يتعلّق بلباس الإحرام، فبعد خروجها من بيتها قاصدةً العمرة عليها تجنّب الزينة والعطور فهي لا تتناسب مع هذه العبادة، ويجب على المرأة اختيار الملابس التي تستر العورة والابتعاد عن الملابس التي لا توفّر الستر المطلوب كالملابس البيضاء أو الشفّافة أو الضيّقة، ورأي الشيخ ابن عثيمين كان مختلفًا؛ إذّ يرى أنّه يمكن للمرأة لبس ما أرادت من الثياب وليس عليها تغطيّة الوجه بالنقاب، أو الكفين بالقفازات ولكن يجب أنّ تبتعد عن التبرج.

أدعية العمرة الطواف

-اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْداً يُوَافِي نعمك، ويكافئ مَزِيدَكَ، أحْمَدُكَ بِجَمِيعِ مَحَامِدِكَ ما عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ على جَمِيعِ نِعَمِكَ ما عَلِمْتُ مِنْها وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَعَلى كُلّ حالٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على مُحَمََّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ أعِذنِي مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، وأَعِذْني مِنْ كُلِّ سُوءٍ، وَقَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَكْرَمِ وَفْدِكَ عَلَيْكَ، وألْزِمْنِي سَبِيلَ الاسْتِقَامَةِ حتَّى ألْقاكَ يا رب العالمين، ثم يدعو بما أحب.
-وأثناء الطواف يمكن أن يقول المعتمر: “اللَّهُمَّ البَيْتُ بَيْتُك، وَالعَبْدُ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبدِكَ وابْنُ أمَتِكَ، حَمَلْتَنِي علىٰ ما سَخَّرْتَ لي مِنْ خَلْقِكَ، حتَّىٰ سَيَّرْتَني فِي بِلادِكَ، وَبَلَّغْتَنِي بِنِعْمَتِكَ حتَّىٰ أعَنْتَنِي علىٰ قَضَاءِ مَناسِكِكَ، فإنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فازْدَدْ عني رِضًا، وَإِلاَّ فَمِنَ الآنَ قَبْلَ أنْ يَنأىٰ عَنْ بَيْتِكَ دَارِي، هَذَا أوَانُ انْصِرَافي، إنْ أذِنْتَ لي غَيْرَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلا بِبَيْتِكَ، وَلا رَاغِبٍ عَنْكَ وَلا عَنْ بَيْتِكَ، اللَّهُمَّ فأصْحِبْنِي العافِيَةَ -في بَدَنِي، وَالعِصْمَةَ في دِينِي، وأحْسِنْ مُنْقَلَبِي، وَارْزُقْنِي طاعَتَكَ ما أبْقَيْتَنِي، واجْمَعْ لي خَيْرَي الآخِرةِ والدُّنْيا، إنَّكَ علىٰ كُلّ شَيْءٍ قدِيرٌ”.
اللهم لا تحرمنا خير ما عندك لشر ما عندنا، اللهم اشف قلوبنا من الأمراض، وألسنتنا من الغي، ونفوسنا من الحسد، واجعلنا قائمين بالحق.

دعاء نية العمرة

-دعاء نية العمرة ، فيما ثبت عن عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: «إنِّي لَأَعْلَمُ كيفَ كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَبِّي: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ والنِّعْمَةَ لَكَ».
-ومن دعاء نية العمرة ، «اللَّهمَّ الحَجَّ أرَدتُ، وله عَمَدتُ، فإنْ يَسَّرتَه فهو الحَجُّ، وإنْ حَبَسَني حابِسٌ فهو عُمرةٌ»، اللهم إني نويت العمرة فيسرها لي إلا إذا حبسني حابس فمحلي حيث حبستني. التسبيح والتكبير والتلبية: سبحان الله.. الله أكبر الله أكبر.. لبيك اللهم لبيك.. اللهم يسر لي ذهابي إلى العمرة، اللَّهُمَّ أنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ، حَيِّنا رَبَّنا بالسَّلامِ.
-ومن دعاء نية العمرة ، اللهمِّ إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمتُ منه وما لم أعلم، اللهمّ إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهمّ إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، اللهمّ إني أسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيراً.
-ومن دعاء نية العمرة ، اللَّهمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيِني ما علمتَ الحياةَ خيراً لي، وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيراً لي، وأسألُكَ خَشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسألُكَ كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغضَبِ، وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُكَ نعيماً لاَ ينفدُ، وأسألُكَ قرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ، وأسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسألُكَ بَردَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسألُكَ لذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهكَ، والشَّوقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ، ولاَ فتنةٍ مضلَّةٍ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: