صحة

كيف ينتقل فيروس اوميكرون

كيف ينتقل فيروس اوميكرون وسنتعرف ايضا على طرق الوقاية من انتشار اوميكرون و برتوكول علاج اوميكرون في المنزل و علاج كورونا ومتحوراته و طرق رفع المناعه .

كيف ينتقل فيروس اوميكرون

-انتشر متحور أوميكرون من كورونا بشكل كبير حتى أصبح المتحور السائد في بلدان العالم، ومنذ انتشاره أثار دهشة العلماء بسبب أعراضه الغريبة وتأثيره على جسم المرضى.
-وينتشر الفايروس بنفس طريقة انتشار فايروس الكورونا الاول.
-ويختلف تأثير فيروس كورونا ومتحوراته من شخص لآخر، ورغم الإقرار بعدد من التأثيرات الشائعة إلا أن الطريقة الغريبة التي يتفاعل بها الفيروس مع أجسامنا تتسب في ظهور عدد من الأعراض النادرة أيضًا.
-ومن المعروف أنه عند الإصابة بـ”أوميكرون” تظهر بعض الأعراض على الشخص المصاب، تتمثل بحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ، في:
– حمى أو قشعريرة
– سعال
– ضيق أو صعوبة في التنفس
– آلام في العضلات أو الجسم
– صداع الرأس
– فقدان في حاسة التذوق أو الشم
– التهاب الحلق
– احتقان أو سيلان الأنف
– الغثيان أو القيء
– الإسهال

طرق الوقاية من انتشار اوميكرون

-ابتعِد مسافة آمنة عن الآخرين (متر واحد على الأقل) حتى إذا لم يبدُ عليهم المرض.
-ارتدِ كمامة في الأماكن العامة وخصوصًا في الأماكن الداخلية أو عندما لا يكون التباعد الجسدي ممكنًا.
-حاوِل أن تقصد مساحات مفتوحة فيها تهوية جيدة بدلاً من تلك المغلقة. افتَح نافذة إذا كنت موجودًا في مكان داخلي.
-اغسِل يديك باستمرار. واستخدِم الماء والصابون أو محلولاً كحوليًا لتعقيم اليدين.
-خُذ اللقاح عندما يحين دورك لذلك. اتبَع الإرشادات المحلية الخاصة بالتلقيح.
-احرص على تغطية أنفك وفمك بكوعك أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس.
-ابقَ في المنزل إذا شعرت بالمرض.
-اطلب الرعاية الطبية إذا كنت مصابًا بالحمى والسعال وصعوبة في التنفس. اتصِل بمقدم الرعاية الصحية قبل التوجه إليه ليتمكن من توجيهك إلى مرفق الرعاية المناسب. ويساهم ذلك في حمايتك وتجنّب -انتشار الفيروسات وغيرها من الأمراض.
-الكمامات
-يمكن أن تساعد الكمامات التي يتم ارتداؤها بالشكل المناسب في منع انتقال الفيروس من الشخص الذي يرتدي الكمامة إلى الآخرين. مع ذلك، فإنّ الكمامات لا تحمي بمفردها من الإصابة بكوفيد-19، إنما يجب أيضًا الالتزام بالتباعد الجسدي ونظافة اليدين. اتّبِع الإرشادات التي تقدمها السلطات الصحية المحلية.

برتوكول علاج اوميكرون في المنزل

-سيشعر معظم من يُصابون بمتحور اوميكرون بتوعّك خفيف فقط، ويمكن أن تتحسن حالتهم في المنزل. وقد تستمر الأعراض بضعة أيام. قد يشعر من أُصيبوا بالفيروس بتحسن خلال أسبوع تقريبًا. تهدف المعالجة إلى تخفيف الأعراض، وتشمل ما يلي:
-الراحة
-السوائل
-المسكّنات
-لكن يجب على كبار السن والمرضى المصابين بحالات مَرَضية أخرى طويلة الأمد (مزمنة) — بأي عمر كانوا — الاتصال بالطبيب فور بدء ظهور الأعراض. فهذه العوامل تزيد خطر تعرّض المصابين بمرض اوميكرون لحالة مَرَضية شديدة. وقد يكون المرضى المصابون بهذه الحالات والذين يصابون بفيروس كورونا المتحور مؤهلين أيضًا للحصول على علاجات معينة. ويجب أن تبدأ هذه العلاجات في غضون بضعة أيام من ظهور الأعراض.
-اتبع إرشادات الطبيب بشأن الرعاية والبقاء في المنزل (العزل). وإذا كانت لديك أي أسئلة بشأن العلاجات، يمكنك التحدث مع الطبيب. ساعد المريض في الحصول على احتياجاته من الطعام وأي أدوية، بل وساعده في العناية بحيوانه الأليف، إن احتاج لذلك.
فكّر أيضًا في مدى تأثير رعاية شخص مريض على صحتك. فإذا كنت من كبار السن أو مصابًا بمرض طويل الأمد (مزمن)، كأمراض القلب أو الرئة أو السكري، فقد تكون أكثر عُرضة لأن تُصاب بأعراض شديدة نتيجة للإصابة باومويكرون. لذلك، ننصحك بعزل نفسك عن الشخص المريض، وإيجاد شخص آخر ليقدِّم الرعاية له. كما يمكنك ارتداء كمامة تمنحك قدرًا أكبر من الحماية.
العلامات التحذيرية الطارئة
-راقب نفسك أو من تحب بعناية لمعرفة مدى تفاقم الأعراض.
-قد يقترح الطبيب استخدام مقياس تأكسج نبضي منزلي، خاصة إذا كان المريض لديه عوامل خطر تجعله عُرضة للإصابة بحالة شديدة من مرض اوميكرون وتظهر عليه أعراض المرض.
-مقياس التأكسج النبضي هو مشبك بلاستيكي يوضَع على أحد أصابع اليد.
– ويمكن أن يساعد الجهاز في فحص التنفس بقياس كمية الأكسجين في الدم. وتزيد الحاجة إلى البقاء في المستشفى إذا انخفضت القراءة عن 92%. وإذا أوصى الطبيب باستخدام مقياس تأكسج نبضي، فتأكد من فهمك لكيفية استخدام الجهاز بشكل صحيح، ومتى يجب أن تستدعي القراءة الاتصال بالطبيب.
-وإذا بدا أن الأعراض تزداد سوءًا، فاتصل بالطبيب.
-إذا شعرت أنت أو الشخص المصاب بمرض كوفيد 19 بعلامات تحذيرية طارئة، فعليك الحصول على رعاية طبية فورية. اتصل بالرقم 911 أو رقم الطوارئ المحلي في بلدك أو مدينتك إذا شعرت بأي علامات طارئة، مثل:
-صعوبة في التنفس
-ألم أو ضغط مستمر بالصدر
-تشوُّش لم يكن موجودًا من قبل
-عدم القدرة على البقاء يقظًا
-زُرقة لون الشفتين أو الوجه
-لا تشمل هذه القائمة جميع الأعراض. اتصل بالطبيب إذا شعرت أنت أو الشخص المصاب بمرض كوفيد 19 بأي أعراض شديدة أخرى.

علاج كورونا ومتحوراته

-لا يوجد حاليًا إلا دواء واحد معتمد لعلاج كوفيد 19. ولا يوجد علاج شافٍ متاح لمرض كوفيد- 19. والمضادات الحيوية ليست فعالة ضد العدوى الفيروسية مثل كوفيد- 19. ويُجري الباحثون اختبارات على العديد من العلاجات المحتملة.
-اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عقار ريميديسيفير (Veklury) المضاد للفيروسات لعلاج كوفيد 19 لدى البالغين الذين أدخلوا إلى المستشفيات، والأطفال من عمر 12 عامًا فأكثر الذين يخضعون للعلاج في المستشفى. ومن الممكن أن يُوصف ريمديسيفير للمرضى الذين يدخلون المستشفى بسبب إصابتهم بمرض كوفيد 19 ممن يحتاجون إلى أكسجين تكميلي أو المرضى الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة. ويُعطى عن طريق الحقن في الجلد (من خلال الوريد).
-اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية دواءً يُسمى Paxlovid يحتوي على عقار نيرماترلفير، وهو دواء يمنع نشاط إنزيم معين يحتاجه الفيروس المسبب لمرض كوفيد 19 في عملية التكاثر، بالإضافة إلى عقار مضاد للفيروسات يُسمى ريتونافير يساعد على إبطاء تحلل عقار نيرماترلفير. واُعتمد دواء Paxlovid لعلاج حالات كوفيد 19 الخفيفة إلى المتوسطة لدى الأشخاص بعمر 12 عامًا أو أكبر الذين يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة. وتُعطى هذه الأدوية عن طريق الفم على شكل أقراص.
-اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية دواءً آخر يُسمى مولنوبيرافير لعلاج حالات كوفيد 19 الخفيفة والمتوسطة لدى البالغين المعرضين بشكل أكبر للإصابة بأمراض خطيرة ولا يستطيعون اللجوء إلى خيارات العلاج الأخرى. ويُعطى هذا الدواء عن طريق الفم على شكل أقراص.
-اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية دواء التهاب المفاصل الروماتويدي باريسيتينيب (Olumiant) لعلاج كوفيد 19 في بعض الحالات. ويأتي دواء باريسيتينيب على شكل أقراص، ويبدو أنه يقاوم كوفيد 19 عن طريق تقليل الالتهاب، بالإضافة إلى مفعوله المضاد للفيروسات. ويمكن استخدام دواء باريسيتينيب في علاج المرضى الذين يدخلون المستشفى بسبب الإصابة بمرض كوفيد 19 ممن يوضعون على أجهزة التنفس الصناعي، أو من يحتاجون إلى أكسجين تكميلي.
-ومن أمثلة أدوية الأجسام المضادة أحادية النسيلة العقاقير سوتروفيماب وبيبتيلوفيماب، والمركب الذي يجمع بين العقارين باملانيفيماب وإتيسيفيماب، والمركب الذي يجمع بين العقارين كاسيريفيماب وإيمديفيماب. لكن لم تثبت فعالية بعض أدوية الأجسام المضادة أحادية النسيلة، مثل باملانيفيماب وإتيسيفيماب وكاسيريفيماب وإيمديفيماب، في علاج حالات كوفيد 19 المصابة بمتحور أوميكرون. إلا أن سوتروفيماب وبيبتيلوفيماب يُستخدمان في معالجة حالات كوفيد 19 التي يسببها متحور أوميكرون.
-تُستخدم هذه العقاقير لعلاج حالات كوفيد 19 الخفيفة والمتوسطة لدى الأشخاص الأكثر عرضةً للإصابة بمضاعفات خطيرة بسبب عدوى كوفيد 19. ويتوفر هذا العلاج على هيئة جرعة واحدة تحقن في الذراع (من خلال الوريد) في إحدى العيادات الخارجية. وكي تحقق هذه الأدوية أعلى فعالية لها، ينبغي تلقيها فور بدء ظهور أعراض كوفيد 19 وقبل الوصول إلى مرحلة دخول المستشفى.
-وقد أوصت معاهد الصحة الوطنية الأمريكية باستخدام الكورتيكوستيرويد ديكساميثازون للمقيمين في المستشفى والمصابين بالحالات الحادة من كوفيد-19 ممن يحتاجون إلى أكسجين إضافي أو استخدام جهاز التنفس الصناعي الميكانيكي. ويمكن استخدام أدوية الكورتيكوستيرويدات الأخرى، مثل البريدنيزون أو الميثيل البريدنيزولون أو الهيدروكورتيزون، في حالة عدم توفر الديكساميثازون.
-في بعض الحالات، قد يُعطى دواء توسيليزوماب أو باريسيتينيب مع ديكساميثازون للمرضى الذين يدخلون المستشفى ويُوضعون على جهاز التنفس الصناعي أو يحتاجون إلى أكسجين تكميلي.
-منحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أيضًا تصريحًا باستخدام العلاج ببلازما النقاهة ذات المستويات العالية من الأجسام المضادة لعلاج كوفيد 19. وبلازما النقاهة هي دم يتبرع به الأشخاص الذين تعافوا من كوفيد 19. وبلازما النقاهة التي تحتوي على أجسام مضادة عالية يمكن استخدامها لعلاج بعض الأشخاص المقيمين في المستشفى والمصابين بمرض كوفيد 19 في مراحله الأولى أو يشكون من ضعف الجهاز المناعي.
-قد يُصاب كثيرون بمرض كوفيد 19 بأعراض خفيفة ويمكن معالجتهم بالرعاية الداعمة. تهدف الرعاية الداعمة إلى تخفيف الأعراض، وقد تشمل:
-تناول مسكنات الألم (الأيبوبروفين أو الأسِيتامينُوفين)
-تناول شراب أو دواء للسعال
-الراحة
-تناوُل السوائل
-ولا يوجد دليل على أنه يلزم تجنب تناول الأيبوبروفين أو غيره من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
-إذا كانت لديك أعراض خفيفة، فقد يوصي طبيبك بالتعافي في المنزل. وقد يعطيك تعليمات خاصة لمراقبة الأعراض وتجنب نقل المرض للآخرين. ومن المحتمل أن يُطلب منك عزل نفسك قدر الإمكان عن أفراد أسرتك وعن الحيوانات الأليفة أثناء فترة مرضك، وارتداء كمامة عندما تكون محاطًا بأشخاص وبالقرب من الحيوانات الأليفة، بالإضافة إلى استخدام غرفة نوم وحمام منفصلين.
-سيطلب منك الطبيب على الأرجح البقاء في العزل المنزلي لفترة من الوقت، مع استثناء الخروج للحصول على الرعاية الطبية. ومن المرجح أن الطبيب سيتابع حالتك بانتظام. وينبغي لك اتباع تعليمات طبيبك وإرشادات إدارة الصحة المحلية بشأن موعد انتهاء العزل المنزلي.-
-إذا كان مرضك شديدًا، فقد تحتاج إلى الإقامة في المستشفى لتلقي العلاج.

طرق رفع المناعه

1- تناول المزيد من الفاكهة والخضروات
-من الطرق السهلة للتأكد من حصولك على ما يكفي من مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن المعززة للمناعة أن تأكل الطعمة الملونة، بحسب طبيبة تقويم العظام وممارس الطب الوظيفي، ليزا بالير.
-وتشمل “أطعمة قوس قزح” الفواكه والخضروات مثل التفاح الأحمر والأصفر، والبطاطا، والكرز، والعنب أو الزبيب، والبطاطا الحلوة، واليقطين، والمانغو، واليوسفي، والكيوي، والبروكلي، والزيتون، والليمون الحامض، والكمثرى، والموز، والأناناس، والتوت، والملفوف أو الكرنب أو القرنبيط، والتمر، وجوز الهند، والمكسرات.
2- الحصول على قسط كاف من النوم
-إذا كنت تفتقر إلى النوم الجيد، فستكون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى لأنه خلال النوم يبذل الجسم قصارى جهده لمكافحة الالتهاب والعدوى.
-وأولئك الذين يواجهون أنماط نوم غير منتظمة قد يعانون التهاب مزمن، ويمكن أن يؤدي هذا الالتهاب إلى إجهاد جهاز المناعة ما يجعله أقل فعالية في مكافحة الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية.
-وعلى الرغم من أن مقدار النوم الذي ستحتاجه فردي للغاية، فمن المستحسن أن يحصل معظم البالغين على ما بين سبع إلى ثماني ساعات كل ليلة.
3-تأكد من تناول ما يكفي من البروتين
-ويمكن أن يكون لنقص البروتين في الجسم آثار ضارة على الخلايا التائية، والتي تعد جزءا أساسيا من جهاز المناعة لأنها ترسل الأجسام المضادة المقاومة للأمراض للفيروسات والبكتيريا.
-ويحتوي البروتين أيضا على كميات عالية من الزنك، وهو معدن يساعد في إنتاج خلايا الدم البيضاء المقاومة للعدوى.
-ويمكن العثور على البروتينات الخالية من الدهون والغنية بالزنك في المحار وسرطان البحر والدجاج، والحمص والفاصوليا المطبوخة.
4- لا تتغاضى عن الأطعمة التي تحتوي على البريبايوتك
-يوجد البريبايوتك في الأطعمة مثل البصل والثوم والموز والهليون. وهي تساعد في الحفاظ على ميكروبيوم الأمعاء المتوازن، وهو لاعب حيوي في كيفية عمل جهاز المناعة.
-ويعمل البريبايوتك عن طريق زيادة عدد “البكتيريا الجيدة” في القناة الهضمية والتي بدورها تحفز إنتاج السيتوكينات المضادة للالتهابات، وهي بروتينات صغيرة تساعد جهاز المناعة على العمل.
5- إدارة التوتر
-هناك مجموعة كبيرة من الأبحاث التي تربط مستويات التوتر بوظيفة المناعة.
-وعندما نشعر بالتوتر، لا يعمل الجهاز المناعي بشكل جيد. وذلك لأن الإجهاد يتسبب في إفراز الجسم للهرمونات، مثل الأدرينالين والدوبامين والنورادرينالين والكورتيزول، والتي يمكن أن تقلل من قدرة الجسم على تكوين الخلايا الليمفاوية، خلايا الدم البيضاء التي تساعد في محاربة الفيروسات أو البكتيريا الضارة.
-وتتضمن بعض الأنشطة التي تساعد في تخفيف التوتر، التأمل واليوغا.
6- احصل على ما يكفي من الفيتامينات من خلال نظامك الغذائي
-التغذية هي حمايتنا الأساسية في المعركة ضد العدوى. والجنود الرئيسيون في المعركة يشملون الفيتامينات مثل A و C و E و B6 و D والمعادن مثل الزنك والحديد والسيلينيوم.
-والسبب الذي يجعل العديد من هذه الفيتامينات تساعد في الحفاظ على نظام مناعة قوي هو أنها أيضا مضادات الأكسدة.
-وبعض الأطعمة الغنية بهذه الفيتامينات تشمل الجزر والبطاطا الحلوة والفلفل الحلو والفراولة واللوز والأفوكادو والسلمون والمحار والتونة وصدر الدجاج الخالي من الدهون ولحم البقر.-
-وإذا كنت تعاني من نقص في أحد الفيتامينات، فيجب عليك استشارة أخصائي رعاية صحية حول ما إذا كان تناول المكملات الغذائية سيساعدك.
7-كن نشيطا باعتدال
-ثبت أن البقاء نشطا يساعد في صحة المناعة. ووفقا لدراسة أجريت عام 2019، تتمتع التمارين الرياضية بالعديد من الفوائد بما في ذلك تقليل الالتهاب وتحسين تنظيم المناعة، ما قد يؤخر الآثار السلبية للشيخوخة. ووجدت الدراسة أيضا أن التمارين المعتدلة، مثل المشي أو الرقص أو اليوغا، يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالأمراض.
8- الإقلاع عن التدخين
-وتقول بالير: “يزيد التدخين من خطر الإصابة بالعدوى عن طريق تدمير الأجسام المضادة من مجرى الدم”. والأجسام المضادة هي البروتينات التي ينتجها الجهاز المناعي لمحاربة العدوى الأجنبية.
-وتابعت: “إن تدخين السجائر يضر أيضا بقدرة الرئتين على التخلص من العدوى وكذلك تدمير أنسجة الرئة”، ما يجعل المدخنين معرضين بشكل خاص للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي مثل الإنفلونزا و”كوفيد-19”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: