خواطر واشعار

خواطر كن مع الله ولا تبالي

خواطر كن مع الله ولا تبالي سوف نتحدث كذلك عن كلمات عن تدبير الله وصحة حديث كن مع الله ولا تبالي ومن قائل كن مع الله ولا تبالي وكن مع الله ولا تبالي بالتشكيل كل تلك الموضوعات تجدونها من خلال مقالنا هذا.

خواطر كن مع الله ولا تبالي

-لو أحب الإنسان الله تعالى، فإنه سوف يتجنب فعل المحرمات خوفًا من غضب الله وسوف يكثر من الأعمال الصالحة طمعًا في كسب رضاء الله.
-‏إنّ الذي جبر القلوب جميعها ‏هو قادرٌ يا صاحبي أن يجبرك، ‏الله يمنع ثمّ يُعطي فابتسم، ‏حاشاه رحمن السّما أن يكسرك.
-الحب في الله ساحة كبيرة وأرض فسيحة نباتها الصدق والإخلاص وماءها التواصي بالحق ونسيمها حسن الخلق وحارسها الدعاء.
-فأهنئ نفسي أني أحبك في الله وأشهده على حبك فيه ونسأله أن يجمعنا في جنات النعيم.
-اللٰهم خذني إليك مني وردني إليك مردًا جميلًا..
-والإنسانُ عندَ الناس بهيئة وجهه وحليته التي تبدو عليه، ولكنه عند الله بهيئة قلبه وظنّه الذي يظن به.
-كلّما كبر الله في قلبك.. كلّما صغر كلّ شيء…كلّ شيء بالمعنى الحرفي للكلمة.
-وإني بستر الله عبد صالحٌ.. وأني لولا الله أجهل من أكون.
-شكرًا يا الله؛ لأن الصوت الذي لا يصل إليك، لأن الكلمات التي لا تستطيع الخروج أنت تفهمها، لأن الدمع الذي لا نقدر على سكبّه أنت تنظر له.
-كما أن الله تعالى هو وحده الذي يستحق الحب من عباده الصالحين بكل صدق ومن القلب، لهذا ينبغي أن يكون الحب الأكبر داخل كل إنسان لله تعالى.
-حب الله تعالى يزيد التقوى والإيمان والشعور بالراحة والسكينة، لأن حب الله تعالى يعد ركن من أركان الإيمان وهو حب واجب على كل إنسان.

كلمات عن تدبير الله

-قال داؤود – عليه السلام -: رب أي عبادك أبغض إليك؟
-إنك تدعو الله فيما تحب، فإذا وقع ما تكره فلا تخالف الله فيما أحب..
-قال: عبد استخارني في أمر فاخترته له فلم يرض به..
-عليك أن تبذل أقصى جهدك في دراستك وعملك ودعوتك، وألا تكلّ، واترك الأمر لجانب الله – تعالى -، قال الرسول – صلى الله عليه وسلم -: \”واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا، كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل\” لو كنت تعلم كيف يدبر الله لك الأمور لازددت له حباً.
-لله – تعالى -ألطاف خفية فيما يراه الناس مصيبة، فكم من راسب في الامتحان تمكن من النجاح بتفوق في الإعادة، وكم من فاشل في التعليم فتح الله له أبواب الرزق من حيث لا يحتسب، فالله يصرف أمور الناس على ما يريد، ولا تقاس العطايا الإلهية بالمكاسب الدنيوية، فالله يحمي عبده من الدنيا كما يحمي أحدنا من يحبه من المخاطر، ويعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا لمن يحب..
-لأن العلاقة بين العبد وربه لها تأثير كبير في التوفيق والإجابة، وقد يختبر الله – عز وجل – العبد ليظهر صبره أو كفره أو رضاه أو سخطه…

صحة حديث كن مع الله ولا تبالي

-حدثني سويد بن سعيد، حدثنا حفص بن ميسرة، حدثني زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ حَيْثُ يَذْكُرُنِي وَاللَّهِ لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَجِدُ ضَالَّتَهُ بِالْفَلَاةِ وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِذَا أَقْبَلَ إِلَيَّ يَمْشِي أَقْبَلْتُ إِلَيْهِ أُهَرْوِلُ» رواه مسلم.
-إن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي نبيه محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام، أما بعد.
-إن هذا الحديث الشريف يبشر ببشارات جميلة، ترفع المعنويات، وتبعدنا عن القنوط من رحمة الله تعالى وفضله علينا.
-يرشدنا هذا الحديث أن الله تعالى غفور رحيم، يقبل التوبة، ولا يرد أحدًا يقف بين يديه مقبلًا راجيًا رحمته وغفرانه وفضله عز وجل.
-فالله سبحانه وتعالى هنا يخبرنا بأنه دائمًا عند ظن عباده الصالحين، فلا يتركهم، ولا يسلمهم لأحد ينكل بهم، ولو ظنوا ذلك، فذلك لخير لا يدركونه، مغنم وجائزة سينالونها في النهاية.
-وكيف أن الإنسان يفرح بعد جهد ومشقة وتعب في البحث على ضالته، فإن الله تعالى يكون أشد فرحًا عندما يأتي المسلم إليه تائبًا.

من قائل كن مع الله ولا تبالي

-وفي رواية الإمام أحمد : ( احفظ الله تجده أَمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة ، واعلم أَن ما أَخطأَك لم يكن ليصيبك ، وما أَصابك لم يكن ليخطئك ، واعلم أَن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسرِ يسرا ) .
-إنها وصية جامعة ترشد المؤمن بأن يراعي حقوق الله تعالى ، ويلتزم بأوامره ، ويقف عند حدود الشرع فلا يتعداه ، ويمنع جوارحه من استخدامها في غير ما خلقت له ، فإذا قام بذلك كان الجزاء من جنس العمل ، مصداقا لما أخبرنا الله تعالى في كتابه حيث قال : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم } ( البقرة : 40 ) ، وقال أيضا : { فاذكروني أذكركم } ( البقرة : 152 ) .
-عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : ” كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : ( يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) . رواه الترمذي وقال :” حديث حسن صحيح “.

كن مع الله ولا تبالي بالتشكيل

-كن مع الله تَرَ الله معَكْ
-واترك الكل وحاذر طمعَكْ
-والزم القنع بمن أنت له
-في جميع الكون حتى يسعك
-بالصفا عن كدر الحس فغب
-واطرح الأغيار واترك خدعك
-لا تموِّهْ بك واطلب منك ما
-فرَّ من يوم بشأن ضيعك
-نورك الله به كن مشرقا
-ثم ضع نفسك بالذل له
-واحذر الأضداد تطفي شُمَعك
-قبل أن النفس قهراً تَضَعَكْ
-واعبد الله بكشف واصطبر
-وعلى الكشف توقَّى جزعك
-لا تقل لم يفتح الله ولا
-تطلب الفتح وحرِّر ورعك
-وإذا شاء عليهم رفعك
-كيفما شاء فكن في يده
-لك إن فرَّق أو إن جمعك
-في الورى إن شاء خفضاً ذقته
-وإذا ضرك لا نافع من
-دونه والضر لا إن نفعك
-وإذا أعطاك من يمنعه
-ثم من يعطي إذا ما منعك
-ليس يوقيك أذاه أحد
-وإن استنصرت فيه شيَّعك
-إنما أنت له عبد فكن
-جاعلاً في القرب منه ولعك
-لا تؤمل من سواه أملاً
-فز بوصل إن تراه واصلاً
-واقبل القطع إذا ما قطعك
-كلما نابك أمر ثق به
-واحترز للغير تشكو وجعك

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: