اسلاميات

بين الفرق بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي ؟

بين الفرق بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي ؟ ونتعرف ايضا على أهم المصنفات في التفسير بالمأثور و شروط تفسير بالرأي و موقف العلماء من التفسير بالرأي كل ذلك سوف نقدمه لكم في هذا المقال.

بين الفرق بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي ؟

علم التفسير علم واسع وشامل لأنه يعكس حقيقة القرآن الذي يصلح لكل زمان ومكان وهو شامل لكل مناحي الحياة العملية منها والنظرية وينقسم التفسير الى قسمين:
الأول :تفسير القرآن بالقرآن :وهو تفسير القران بالقران نفسه وبالسنة وبالآثار عن الصحابة والتابعين ولا يجتهد في بيان المعنى من غير دليل.
ثانياً:التفسير بالرأي: التفسير بالاستنباط والاجتهاد العقلي ويحتل المرتبة الثانية , له قسمان ,قسم الرأي محمود ,وقسم الرأي المذموم.

مثال لتفسير مأثور لا يدخله الرأي

أمثلة عن التفسير بالمأثور قال تعالى في سورة البقرة آية 37: “فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ”، فقد تم تفسيرها الآية الكريمة التي ورد ت في سورة الأعراف آية 23: “قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ”.

شاهد ايضا: الفرق بين النبي والرسول

أفضل كتب التفسير بالمأثور واجمعها

  • جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري (ت 310 هـ).
  • بحر العلوم/ أبو الليث السمرقندي (ت 375 هـ).
  • الكشف والبيان/ أبو إسحاق الثعلبي (ت 427 هـ).
  • النكت والعيون/ أبو الحسن الماوردي (ت 450 هـ).
  • معالم التنزيل/ البغوي (ت 516 هـ).
  • المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز/ ابن عطية الأندلسي (ت 546 هـ).
  • لباب التأويل في معاني التنزيل/ علاء الدين الخازن (ت 741 هـ).
  • تفسير القرآن العظيم/ ابن كثير (ت 774 هـ).
  • الجواهر الحسان في تفسير القرآن/ عبد الرحمن الثعالبي (ت 875 هـ).
  • الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ).

شروط تفسير بالرأي

من الطرق التي تم اعتمادها من قبل فقهاء وعلماء الدين الإسلامي التفسير بالرأي ولإيضاح المقصود بذلك ورد ذكر موقف سُئِل فيه أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- عن الكلالة، فقال: (إنِّي سأقولُ فيها برأيي، فإن كان صوابًا فمِن اللهِ، وإن كان خطأً فمنِّي ومِن الشيطانِ: أراه ما خلا الوالدَ والولَدَ)، الجدير بالذكر أنّ ذلك النوع من التفسير لابد أن يراعى به العديد من الأمور مثل:

  • الالتزام بالمعنى الذي يدلّ عليه اللفظ، واستخدامه في لغة العرب بما يتفق مع السياق.
  • تجنب التكلُّف وعدم إساءة الفَهم.
  • الحَذَر من الاستحسان، ومُوافقة الهوى.
  • الحَذَر من الاحتيال بالتأويل لكي يتفق مع المَذهب.

شاهد ايضا: سر من اسرار الرزق جربته

موقف العلماء من التفسير بالرأي

  1. وردَ عن فاروق الأمة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قوله: «اتقوا الرأي في دينكم»  وقال: «إياكم وأصحابَ الرأي؛ فإنهم أعداء السُّنَن. أَعيَتْهُم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا برأيهم، فضلُّوا وأضلُّوا».
  2.  وورد عن الحسن البصري (ت: 110هـ) قوله: «اتَّهِموا أهواءكم ورأيَكم على دين الله، وانتصحوا كتاب الله على أنفسكم ودينكم»
  3. أمّا ما ورد عن عمر فقوله لشريح -لـمّا بعثه على قضاء الكوفة-: «انظر ما تبيّن لك في كتاب الله؛ فلا تسأل عنه أحدًا، وما لم يتبيّن لك في كتاب الله، فاتبع فيه سُنّة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وما لم يتبيّن لك فيه سُنّة، فاجتهد رأيك».
  4. أمّا ما ورد عن الحسن، فإنّ أبا سلمة بن عبد الرحمن سأله: أريت ما يفتى به الناس، أشيءٌ سمعته أم برأيك؟

فقال الحسن: «ما كلّ ما يُفْتَى به الناس سمعناه، ولكنَّ رَأْيَنا لهم خيرٌ من رَأيهم لأنفسهم».
هذان عَلَمان من أعلام السلف وردَ عنهما قولان مختلفان في الظاهر، غير أنك إذا تدبّرت قولهم، تبيّن لك أنّ الرأي عندهم نوعان:

  •  رأيٌ مذمومٌ، وهو الذي وقع عليه نهيُهم.
  • ورأيٌ محمودٌ، وهو الذي عليه عملُهم.

وإذا لم تَقُلْ بهذا أوقعتَ التناقض في أقوالهم، كما قال ابن عبد البَرِّ (ت: 463هـ) لـمّا ذكر من حُفِظ عنه أنه قال وأفتى مجتهدًا: «ومن أهل البصرة: الحسن وابن سيرين، وقد جاء -عنهما وعن الشعبي- ذمّ القياس، ومعناه عندنا قياسٌ على غيرِ أصلٍ؛ لئلا يتناقض ما جاء عنهم» والقياس: نوع من الرأي؛ كما سيأتي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

رجاء تعطيل مانع الاعلانات لاستكمال تصفح موقعنا المحتوى العربي لكم جزيل الشكر