صحة

أسباب كثرة النوم وعدم الشبع

أسباب كثرة النوم وعدم الشبع نتحدث عنه من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقرات المميزة مثل نبذة عن كثرة النوم و التغلب على كثرة النوم و الختام تشخيص كثرة النوم تابعوا السطور القادمة.

أسباب كثرة النوم وعدم الشبع

أسباب كثرة النوم وعدم الشبع

-المكان الذي ينام فيه الشخص يؤثر جداً على إمكانية النوم وعدد الساعات.
-الإصابة ببعض الأمراض التي تتطلب تناول أدوية معينة يكون من أعراضها النوم الزائد؛ نتيجة احتوائها على كمية كبيرة من الأدوية المضادة والمخدرة.
-التغيّرات الهرمونية التي تحدث في مراحل معينة من العمر، تزيد من عدد الساعات التي ينامها الشخص وتحديداً المراهقين.
– قلة إفراز بعض هرمونات الجسم وأبرزها هرمونات الغدة الدرقية كما في حال خمول الغدة الدرقية.
-عدم النوم في الليل لساعات كافية؛ نتيجة العمل أو الإصابة بالأرق أو السهر لساعات متأخرة جداً من الليل.
-مشاكل النوم وتقطعه خلال الليل.
– الاضطرابات النفسية كالقلق والتوتر أو حتى الخوف، إضافةً إلى مشاكل أخرى تتعلق بعدم القدرة على التركيز، وبالتالي الإهمال وعدم القدرة على القيام بالأنشطة.
-الوزن الزائد وقلة النشاط الحركي أو عدم ممارسة التمارين الرياضية.
– الكسل والخمول؛ نتيجة الاكتئاب وعدم الشعور بالمسؤولية.

نبذة عن كثرة النوم

نبذة عن كثرة النوم

-تُعرف كثرة النوم بفرط النوم أيضاً، وهي حالة يواجه الشخص خلالها صعوبات في البقاء مستيقظاً خلال اليوم، بحيث يمكن أن ينام الشخص في أي وقت وفي أي مكان، مثلاً؛ أثناء القيادة أو العمل، وقد يعاني من مشاكل صحية أخرى متعلقة بالنوم مثل: فقدان الطاقة وفقدان القدرة على التفكير بوضوح ومن الجدير بالذكر أنَّ الأشخاص المُصابين بفرط النوم يحتاجون من 10-12 ساعة نوم في الليلة حتى يكونوا بكامل نشاطهم في اليوم التالي، ولأنّ مسؤوليات الحياة لا تسمح لهم في النوم لهذه المدة يشعرون طوال اليوم بالتعب والإرهاق، ويحاولون تعويض النوم أثناء الإجازة حيث تصل ساعات نومهم إلى 15 ساعة في الليلة، وتجدر الإشارة إلى أنَّه قد يعاني بعض الأشخاص من فرط النوم إذا يستيقظوا في منتصف الليل، حيث ينقطع النوم، ولا يحصلون على نوم عميق يجعلهم يشعرون بالراحة بعده.
-وتجدر الإشارة إلى إنَّ مؤسسة النوم الوطنية تنصح بالنوم من سبعة إلى تسعة ساعات يومياً للبالغين، ولمدة لا تقل عن ست ساعات ولا تزيد عن عشر ساعات، بالإضافة إلى أنّه لا يوجد عدد ساعات محدد بل مدى معين من الساعات التي يحتاجها الجسم؛ لأنّ حاجة كل شخص للنوم تختلف عن الآخر.

التغلب على كثرة النوم

التغلب على كثرة النوم

– تلقي الرعاية الطبية اللازمة
يمكن اللجوء إلى طبيب مُختص للتعرف على السبب المؤدي لكثرة النوم والحصول على الحل المناسب لذلك، وسيحاول الطبيب معرفة سبب هذه المشكلة من خلال مناقشة الأعراض مع المريض والتعرف على مدى جودة نومه، وعدد مرات استيقاظه في الليل، وعدد مرات الشعور بالنُعاس خلال النهار، ووجود شخير أم لا، كما يُمكن أن يطلب من المريض توثيق عادات نومه لبضعة أيام، وغير ذلك الكثير وفي بعض الأحيان قد يلجأ الطبيب إلى تحويل المريض إلى مستشار أو معالج نفسي إذا ما تبين أن المريض يعاني من اضطرابات نفسية، أو قد يصف الطبيب المُختص بديلاً لدواء مُعين يسبب النعاس مثل مضادات الهيستامين، والمهدئات، أو ببساطة يمكنه تعديل الجرعة للمريض الذي يتناول مثل هذه الأدوية إذا كان يعاني من مشكلة عضوية.
-الاستعانة بالكافيين
يُعتبر الكافيين وسيلة جيدة ورخيصة للتغلب على كثرة النوم وذلك لكونه من المُنبهات الطبيعية، وأكثر السوائل استهلاكًا في العالم، وتعد القهوة، والشاي، والصودا، والشوكولاته الساخنة من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، كما يتواجد الكافيين في أطعمة مُعينة مثل الشوكولاتة، ولكن يجب مُراعاة عدم استهلاك الكافيين بشكلٍ مُفرط، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع سرعة نبضات القلب، والعصبية، والصُداع.
-زيادة النشاط الحركي
تُظهر إحدى الدراسات الشهيرة التي أجراها الطبيب روبرت ثاير من جامعة ولاية كاليفورنيا الواقعة في مدينة لونغ بيتش، حول ما إذا كان تناول الحلوى، والتنزه أو المشي لمدة 10 دقائق يؤثر على الشعور باليقظة لدى الفرد، ووجد أنه بالرغم من زيادة الطاقة والنشاط بسرعة لمن تناولوا الحلوى، إلا أنهم شعروا بالإرهاق والتعب بسرعة، بعد ساعة تقريباً من تناولها وتشير خلاصة الدراسة السابقة إلى أن ممارسة المشي لعشر دقائق تقريباً كفيلة بزيادة الطاقة في الجسم لمدة ساعتين؛ وذلك لأن المشي يسمح للأكسجين بالوصول إلى الأوردة، والدماغ، والعضلات، وبالنسبة لمن يعملون في المكاتب، فيمكنهم الحصول على استراحات قصيرة والمشي داخل المبنى أو خارجه، أو المشي إلى المطعم أثناء الاستراحة.

أسباب كثرة النوم عند النساء

أسباب كثرة النوم عند النساء

من اهم الاسباب التي تعمل على زيادة النعاس عند النساء هي:
– الولادة:
تفقد المرأة الكثير من العناصر الغذائية من جسدها أثناء الحمل، وتفقد كمية كبيرة من الدم أثناء الولادة، مما يجعل جسمها بحاجة للنوم لعدد ساعات طويلة، وفي هذه الحالة يجب على المرأة تعويض ما خسرته من العناصر بالغذاء الصحي والمتوازن، وبتناول مجموعة من الأقراص المكمّلة غذائياً.
-العمل المرهق خلال فترة النهار:
تتعرض النساء للإرهاق والتعب لفترات طويلة خلال ساعات النهار، نتيجة تربية الأطفال الذي يحتاج إلى جهد كبير وإدارة شؤون المنزل وأحياناً مع كل ذلك تكون عاملة خارج المنزل، ذلك يشعر أعضاء الجسم بالتعب الشديد والحاجة للنوم لساعات طويلة لكي يتمكن من الاستيقاظ ومواجهة يوم جديد.
-الدورة الشهريّة:
وفي أثنائها يحدث تغير كبير في نسب الهرمونات الأنثويّة ممّا يزيد من حاجة النساء للنوم قبل الدورة الشهريّة بأيام تتراوح من يومين إلى ثلاثة أيام، أو في أثناء حدوث الدورة الشهرية، وفي هذه الحالة لا داعي للقلق ومراجعة الطبيب كونها حالة طبيعية تُصيب أغلب النساء.
– الحمل:
ينقسم الحمل لثلاثة أقسام، أوّلها الشهور الأولى في الحمل، والتي تكون الحامل بها بأصعب ظروفها الصحية، فتُعاني من الغثيان والتعب والتقيؤ والحموضة، وذلك يزيد من تعب الجسم وبالتالي تزيد حاجته للنوم لعدد ساعات تتعدّى العشرة يومياً، بعدها تمر الحامل بالقسم الثاني من الحمل والذي ينحصر بين الشهر الرابع للحمل إلى الشهر السادس، فتعود المرأة لعدد ساعات نومها الطبيعية كون هرمون البروجيسترون يزداد بنسب قليلة في الجسم، وبعدها تمر الحامل بآخر قسم والذي ينحصر بين الشهر السابع إلى الشهر التاسع، ويكون خلالها النوم غير مريح وأقل من الطبيعي نتيجة ضغط الجنين على مثانة الحامل إضافة إلى حركته المستمرّة.

تشخيص كثرة النوم

تشخيص كثرة النوم

يتم تشخيص فرط النوم عادةً من قبل الطبيب بعد استفساره عن عادات النوم ومواعيده وفتراته، وعن الحالة النفسية التي يمر بها المصاب، والعلاجات التي يخضع لها، والتي من الممكن أن تؤثر في نومه، كما قد يتم اجراء بعض الفحوصات الطبية مثل فحص الدم، والتصوير الطبقي، وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنّ حوالي 40% من الأشخاص قد يعانون من أعراض كثرة النوم من وقت لآخر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: