الحج والعمرة

كيفية أداء مناسك الحج للمرأة

كيفية أداء مناسك الحج للمرأة إذا كانت تريد معرفة أركان الحج وكل المعلومات عنه تابعينا من خلال مقالنا سنتعرف على مناسك الحج والعمرة، وأيام الحج بالتفصيل، وأركان الحج بالتفصيل.

كيفية أداء مناسك الحج للمرأة

– تبدأ من الميقات:- تَجرّد من الثياب، واغتسل كما تغتسل من الجنابة -إن تيسر لك- وتطيب بأطيب ما تجده من دهن عود أو غيره في رأسك ولحيتك، ولا يضر بقاء ذلك بعد الإحرام، ولكن لا تطيِّب ثياب الإحرام.
– البس ثياب الإحرام (للمرأة) فتحرم في ملابسها العادية التي ليس فيها زينة ولا شهرة، ولا تلزم بلون معين.- صلِّ الصلاة المكتوبة إذا حان وقتها، وصل ركعتين سنة الإحرام (وإن لم تصلها فلا حرج)
.بعدها: إذا ركبت السيارة انْوِ الدخول في النسك، ثم قُلْ -حسب نسكك-:1- إن كنت تريد العمرة فقط: (لبيك عمرة).
– وإن كنت تريد الحج فقط -الإفراد-: (لبيك حجًّا).
– وإن كنت تريد الحج والعمرة بأفعالهما -التمتع-: (لبيك عمرة متمتعًا بها إلى الحج).
– وإن كنت تريد الحج والعمرة بأفعال الحج -القارن-: (لبيك عمرة وحجًّا).ولا يلزم تكرار هذه الألفاظ ثلاثًا، بل مرة واحدة تكفي.

شاهد ايضا: ملخص أعمال الحج

مناسك الحج والعمرة

-يُحرِم المسّلم للحجّ، ويغتسل إن أمكنه ذلك، ويلبس ثياب الإحرام، ويردّد التّلبية بقول: (لبّيك حجّاً، لبّيك اللهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، إنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك).
-يخرج الحُجّاج إلى مِنى في اليوم الثّامن من ذي الحِجّة، ويصلّون فيها الظُّهر والعصر والمغرب والعشاء قصراً بلا جمعٍ، ويصلّون كذلك صلاة فجر اليوم التّاسع من ذي الحجّة؛ وهو يوم عرفة.
-يتوجّه الحُجّاج إلى عرفة بعد طلوع شمس اليوم التّاسع من ذي الحِجّة، فيصلّون فيها الظُّهر والعصر قصراً وجمع تقديم؛ أي في وقت صلاة الظُّهر، ويقفون بعرفة وينشغلون بالذّكر والدُّعاء والتضرّع إلى الله تعالى، وعند مغيب الشّمس يتّجه الحُجّاج إلى مزدلفة، ويصلّوا فيها المغرب والعشاء، ويبيتوا فيها ليليتهم، ثمّ يصلّوا فجر اليوم العاشر من ذي الحِجّة في مزدلفة، وإن كان من الحجّاج من هو ضعيف ولا يقوى على المزاحمة فله مغادرة مزدلفة إلى مِنى في آخر الليل وعدم انتظار الفجر.
-ينطلق الحُجّاج إلى مِنى مع طلوع شمس اليوم العاشر من ذي الحِجّة، فيرمون جمرة العقبة، وذلك بإلقاء سبع حصياتٍ واحدةً تلو الأخرى، ويكبّرون الله -تعالى- عند كلِّ رميةٍ، ثمّ يذبح الحُجّاج الهَدْي، وذبحه واجب في حقّ من حجّ متمتّعاً أو قارناً، ويقومون بعدها بحلق رؤوسهم أو بتقصير شَعْر رأسهم، ويكون بذلك تحلّلهم الأوّل من الإحرام، الذي يُبيح لهم ما كان محظوراً عليهم سوى مباشرة النِّساء.
-يتّجه الحُجّاج بعد ذلك إلى الطّواف بالكعبة طواف الإفاضة، والسّعي بين الصّفا والمروة، ليكونوا بعد ذلك قد تحلّلوا التّحلّل الثّاني الذي يُبيح لهم كلّ ما كان محظوراً عليهم بلا استثناء. يعود الحُجّاج بعد ذلك إلى مِنى، فيبيتون فيها ليلتا الحادي عشر والثّاني عشر من ذي الحِجّة، ويقومون في كلّ يومٍ من هذين اليومين برمي ثلاث جمرات، وفي كلِّ جمرةٍ يرمون بسبعِ حصياتٍ، ليكون الحُجَّاج بعدها بالخيار بين البقاء حتّى اليوم الثالث عشر من ذي الحِجّة وتكرار رمي الجمرات الثّلاثة كما كان في اليومين السّابقين، أو التّعجّل والعودة، وذلك كما في قول الله تعالى: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ).
-يطوف الحُجّاج بالكعبة المشرّفة طواف الوداع إذا أرادوا العودة إلى ديارهم، وبذلك يختم الحُجّاج مناسك الحجّ ويتمّونها.

العُمرة

حُكْم العُمرة: اختلف الفقهاء في حُكْم العُمرة، فذهب المالكيّة وأكثر الحنفيّة إلى القول بأنّها سنّة مؤكّدة، في حين اعتبرها الشّافعيّة والحنابلة فرضاً على المسّلم المُكلّف مرّة واحدة في العُمُر، واستدلّوا على القول بأنّها واجبة بقول الله تعالى: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) فالأمر بفعل الحجّ والعُمرة تامّين، فدلّ على أنّ كليهما فرض وِفق رأي الشّافعيّة والحنابلة. كيفيّة العُمْرة: إذا أراد المسّلم أداء العُمرة، فإنّ عليه القيام بالخطوات الآتية:
– يسنُّ للمسّلم الاغتسال قبل الإحرام إن أمكنه ذلك، ويرتدي الرّجل ملابس الإحرام،
-ثمّ يَشّرع بالتّلبية بقول: (لبّيك عمرة، لبّيك اللهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك). يطوف المُعتمر بالكعّبة المُشرّفة سبعة أشواطٍ، ويبدأ كلّ شوط من الحجر الأسود وينتهي عنده، فإذا فرغ منها صلّى خلف مقام إبراهيم عليه السّلام، أو بالقرب منه إن كان ذلك ممكناً وإن تعسّر فعبيداً عنه.
-يتّجه المُعتمر بعدها إلى الصّفا والمروة، فيسعى بينهما سبعة أشواط، ويبدأ بالصّفا وينتهي بالمروة. يتحلّل المُعتمر من إحرامه، فيَحْلق الرّجل شَعْر رأسه أو يقصِّره، والحَلْق أولى، بينما تأخذ المرأة قدراً يسيراً من شعرها.

شاهد ايضا: هل يجوز الحج عن الميت وأنا لم أحج

أيام الحج بالتفصيل

– يوم التروية:
اليوم الأربعاء هو ٨ من ذي الحجة، وهو يوم التروية، لأن الحجاج كانوا يتروون فيه من الماء ويحملون ما يحتاجون إليه من الماء إلى عرفات، وقيل لأن إبراهيم لما رأي ذبح ولده تروي فيه، يحرم المتمتع فقط لأن الآخرين مازالوا على إحرامهم ويتوجه الجميع إلى منى لصلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر قصرا من غير جمع.
– يوم عرفة:
٩ من ذي الحجة، وهو يوم عرفة، وهو الركن الأعظم في الحج، ويتوجه الحجاج فيه من منى بعد طلوع الشمس إلى عرفة ويكثرون من الدعاء في هذا اليوم ويصلون الظهر والعصر جمعًا وقصرًا في وقت الظهر، وبمجرد غروب الشمس يدفع الحجاج من عرفة إلى مزدلفة لأداء صلاتي المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا في وقت العشاء، قبل منتصف الليل، وللمبيت بها.
– يوم العيد:
١٠ من ذي الحجة، يوم النحر وهو يوم الحج الأكبر وقبيل طلوع الشمس يتوجه الحجاج إلى منى لرمى جمرة العقبة فقط بسبع حصيات متعاقبات ثم يتم ذبح الهدي ثم الحلق أو التقصير ثم يتوجه الحجاج إلى مكة للطواف، ثم يعود الحاج للمبيت بمنى.
– أول أيام التشريق.
هو يوم ١١ من ذي الحجة، يوم القر لأن الحجيح يقرون فيه لرمي الجمرات، ويرمون ٣ جمرات كل جمرة ب ٧ حصيات، وتكون البداية بالجمرة الأولى وهي أبعد الجمرات عن مكة وهي التي تلي مسجد الخيف، ويبيت الحجاج بمنى هذه الليلة.
– ثاني أيام التشريق
١٢ من ذي الحجة، ويفعل ما فعله في أول أيام التشريق فإذا أتم رمي إن شاء تعجل وخرج من منى، فإذا أراد الرجوع إلى بلده يطوف للوداع قبل سفره، وإن شاء تأخر فبات بمنى ليلة الثالث عشر.
– ثالث أيام التشريق
١٣ من ذي الحجة، يوم النفر الثاني، وهو ثالث أيام التشريق وآخر أيام الحج لمن تأخر، يكرر ما فعله في اليوم السابق، ثم يتوجه لمكة لطواف طواف الوداع ويجعله آخر عهده بالبيت.

أركان الحج بالتفصيل

لأركان هى ما لا يتم الحج إلا بها جميعها ، وهذه الأركان هى
-الإحرام
-الوقوف بعرفات
-طواف الإفاضة
-السعى بين الصفا والمروة
-الحلق أو التقصير

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: