اسلاميات

كيفية صلاة الاستخارة ووقتها وكيف أعرف نتيجتها

كيفية صلاة الاستخارة ووقتها وكيف أعرف نتيجتها نتحدث عنه من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقرات المميزة مثل دعاء الاستخارة كامل و بعد صلاة الاستخارة ماذا يحدث و الختام شروط صلاة الاستخارة تابعوا السطور القادمة.

كيفية صلاة الاستخارة ووقتها وكيف أعرف نتيجتها

إن الصلاة الاستخارة تجوز في أي وقت على مدار اليوم، عدا الأوقات التي نُهى عن الصلاة فيها بشكل عام، وهي بعد العصر وحتى المغرب، وبعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس، وقبل زوال الشمس أي قبل الظهر بربع ساعة، أما عن كيفية صلاة الاستخارة نتعرف إليها في الخطوات البسيطة التالية:
– الوضوء كوضوء الصلاة.
-استحضار نية الاستخارة.
– صلاة ركعتين على غير الفريضة.
– يفضل قراءة الفاتحة والكافرون في الركعة الأولى والفاتحة والإخلاص في الركعة الثانية.
– بعد التسليم وختم الصلاة نبدأ بالثناء على الله ورسوله بالصلاة الإبراهيمية.
– قراءة دعاء الاستخارة.
– ختم الدعاء بالصلاة الإبراهيمية.
-التوكل على الله في الأمر الذي تستشيره فيه.
– ليس شرطًا أن تنام بعد صلاة الاستخارة.
– ليس شرطًا أن ترى رؤية أو حلم.
كيف تعرف نتيجة صلاة الاستخارة
– الراجح هو أن يعتمد العبد المؤمن على المضي قدمًا في أمره بعد أن يُصلي.
– لا يفضل الانجراف وراء الأحلام والرؤى.
– لا يفضل الاعتماد على ما ترتاح إليه نفسك.
-التفكر في الأمر فإن تيسر الأمر ففي ذلك دلالة على أن الله مقدر له أن يكون.
– إن وجدت صوارف عن الأمر فهذا يدل على أن الله أمر ألا يكون لك هذا الشئ.
وعلينا أن ننتبه إلى أن صلاة الاستخارة ليس غايتها رؤية الخير من الشر فقط، بل أن فيها تسليمًا بقدرة الله تعالى في كل أمر، كما أنك قد تُصلي صلاة استخارة، وتقدم على الأمر، وتجده ميسرًا، ولكن في وقت ما تجد ما لا ترتاح له نفسك! وتتجلى في ذلك حكمة الله في خلقه.. فعليك أن تسأل الله أن يرضيك بما قسم لك، وتأخذ بالأسباب.

دعاء الاستخارة كامل

عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ( رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1166) ولا يجوز ان نعمل على انقاص هذا الدعاء .
ويجوز الاستخارة في أي أمر يتعذر على المرء، فالاستخارة هى طلب الخير من الله جل وعلا، وفيها يطلب العبد من ربه أن يختار له الطريق الذي يحمل له الخير في الدين والدنيا والآخرة، وهى من السنة، والأفضل أن يأتي المؤمن بركعتين من غير الفريضة يقرأ فيهما فاتحة الكتاب وما تيسر من آيات الذكر الحكيم، فإذا سلم يقول الدعاء، ويختم الدعاء بالصلاة على النبي.

بعد صلاة الاستخارة ماذا يحدث

– عن طريق انشراح الصدر، وهو ميل الإنسان وارتياحه للأمر الذي استخار الله فيه، فإنّه حينها يبني على هذا الانشراح، ويمضي في الأمر.
-انقباض الصدر، وهو شعور المستخير بالضيق والنفور من الأمر الذي استخار الله فيه، فإن كان قلبه معلّقًا بالأمر قبل الاستخارة، فإنّ قلبه سينحرف عنه بعدها.
– حصول الرؤيا في المنام، وهي ليست شرطًا بعد الاستخارة، ولكنّها قد ترد على المرء بعد استخارته، فحينها ينبغي عليه أن يسأل أهل العلم عن تأويلها، ممّا يعينه على معرفة وجه الصواب.
-جهالة بالحال، فلا انشراح للصدر ولا انقباض له، وفي هذه الحالة يحسُن بالمستخير أن يكرّر استخارته حتى يظهر له شيء من الانشراح أو عدمه.
– أن يبقى حاله مجهولًا، حتى بعد إعادة استخارته، وحينها يُفضّل أن يتوجّه العبد إلى أهل العلم والخبرة، وأصحاب العقول الراجحة، لسؤالهم عن الأمر، واستشارتهم فيه، فقد رُوي: «ما خاب من استخار، وما ندم من استشار».

أوقات مختلفة للاستخارة

أفضل وقت لصلاة الاستخارة
أفضل وقت لصلاة الاستخارة، الثلث الأخير من الليل وقبل صلاة الفجر، لما روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ» رواه البخاري (1145)، ومسلم (758).
أوقات يكره فيها صلاة الاستخارة
هناك أوقات يكره فيها صلاة الاستخارة وهي ما بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشّمس بقدر رُمح، وفترة توسُّط الشّمس في السّماء قبل الزوال -الظهر-، وما بعد صلاة العصر إلى الغروب؛ أي عندما تميل الشمس للغروب، فإن ابتعد عن تلك الأوقات جاز لها أن يُصلِّيها متى أراد، وتجدر الإشارة إلى أن الاستخارة تكون في الأمور المباحة، أو الأمور المندوبة والواجبة بشرط أن يحصل تعارض بين واجبين أو مندوبين ويريد المستخير أن يختار أحدهما أو يبدأ بأحدهما قبل الآخر، أما الأمور الواجبة والمستحبة فلا يُستخار لفعلهما، وكذلك الأمور المحرّمة أو المكروهة فلا يُستخار لتركهما.

شروط صلاة الاستخارة

– النية.
– الاخذ بالأسباب.
– الرضا بقضاء الله.
– الاستخارة في الأمور المباحة فقط.
– التوبة، رد المظالم، عدم الكسب أو المأكل من حرام.
– أن تستخير في أي شيء حتى لو تمكن هذا الأمر منك وصار عندك الميل والرغبة في الأمر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: