منوعات اجتماعية

نقطة ضعف المرأة

نقطة ضعف المرأة نتحدث عنه من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقرات المميزة مثل نقاط المرأة في الحب ما يلي والفرق بين الرجل والمرأة ثم الختام وصيّة الرسول في حسن معاملة النساء تابعوا السطور القادمة.

نقطة ضعف المرأة

– الرومانسية
لا شيء يهم معظم النساء أكثر من العواطف والرومانسية، فهي تتأثر بالكلام الذي يُقال لها وتُسعَد بالتودد والملاطفة الذي يوجَّه إليها. فإذا تمكن الرجل من إتقان فنون الرومانسية عند تعامله مع المرأة، استطاع بسهولة إصطياد قلبها وإيقاعها في شباكه. فهو بذلك يستغل واحدة من أبرز نقاط ضعفها بكلامٍ معسول وبمحاولاتٍ بسيطة.
– أحلام اليقظة وعالم الخيالات
من أكثر نقاط ضعف المرأة هو إنصياعها وراء تخيلات عقلها وتوقعاته حيال علاقتها بالرجل، فتبدأ ترسم في مخيلاتها الحياة الوردية التي لطالما حلمت بها، وتبدأ بالتخطيط لأدق التفاصيل في مستقبلهما معاً. وهذا ما يسبب لها أزمة إذا ما واجهت النقيض في واقعها، فتذبل الأحلام الوردية بسبب أوهام لا تتفق مع الواقع.
– قدرتها على الغفران
يستغل معظم الرجال طيبة المرأة وعاطفتها التي تُعد واحدة من نقاط ضعفها الكثيرة، فهي تمتلك القدرة على مسامحتهم بعد إرتكاب الأخطاء بحقها وهذا ما يدفع بعض الرجال لتكرار أخطائهم طمعاً بقدرة المرأة على المغفرة في كل مرة. وعلى المرأة هنا محاولة ترميم هذه النقطة، فلا باس بالقليل من الحزم لتجعلي الرجل يشعر بالمسئولية والجدية أكثر تجاه العلاقة بكِ.
– شخصية الرجل المسيطر وقوة حضوره
غالباً ما تشعر المرأة بالانجذاب إلى الرجل الذي يتمتع بشخصية قوية، فتسقط حصونها أمامه وتبرز نقاط ضعفها. فهي ترى في هذا الشخص الحازم والقادر على تنظيم حياته معها بالطريقة المثالية، كما أنها تبحث دائماً عن الرجل ذي الحضور الطاغي الملم بالأمور المختلفة والقادر على إدارة الحديث معها بشكل منسجم، وهذا الأمر يجعلها لا تلتفت عنه أو تسهو عن حديثه.
– حسن استماع الرجل لها
إذا كنت من ضمن الدائرة الصغيرة المقربة لأي فتاة، فكن على يقين أنها سوف تتحدث إليك بكل ما يجول في عقلها من أفكار وحول كل ما يحدث معها بشكلٍ يومي من مشاكل ومخاوف تواجهها، حتى أصغر المواقف التي قد تحدث معها أو مع صديقاتها سوف تتحدث معك عنها. وهذا الأمر يحعلها تنجذب تلقائياً لمن يستمع لهمومها بآذانٍ صاغية ويشاركها تفاصيل حياتها وطبعاً هذا الأمر سيعزز الرضا في العلاقة المشتركة بينكما وستشعر أن وجودك ضروري في حياتها.

نقاط ضعف المرأة في الحب

-العاطفة القوية
المرأة حين تحب تسيطر عليها عاطفة جياشة قوية وهي إحدى نقاط ضعف المرأة التي لا يمكن تجاهلها، لأن العاطفة والطيبة والحنان والمشاعر المرهفة تستحوذ على قلب المرأة لتجعل كل تصرفاتها تجاه من تحب مليئة بالعطف والرقة والعذوبة والحب، فكلامها وأفعالها تسيطر عليهم مشاعر واحدة فقط هي مشاعر الحب، ولذلك وعلى الرغم من قوة عاطفة المرأة إلا أن البعض يعتبرها ضعفا ولهذا السبب تعد العاطفة أحد أهم نقاط ضعف المرأة في الحب.
التضحية
المرأة لا تتردد في التضحية وتقديم التنازلات من أجل حبيبها، ولذلك تعد التضحية من أخطر نقاط ضعف المرأة في الحب لأنها قد تكون سببا في تدميرها في بعض الأحيان لأن الإستمرار في التضحية وتقديم التنازلات للطرف الآخر سيكون له تأثيرات سلبية عديدة فيما بعد.
-الغيرة
لا توجد إمرأة على وجه الأرض وقعت في الحب ولم تلتهما نار الغيرة، فالحب الحقيقي يُلحق بغيرة على الحبيب، وهي دلالة حب أكيدة طالما لم تتعدى حدودها المعدلات الطبيعية التي تضيف لذة الإستمتاع بحب الحبيب، ولذلك تعد الغيرة أحد نقاط ضعف المرأة في الحب.
-التسامح
في الحب تكون المرأة متسامحة لأبعد الحدود، فالتسامح والغفران نقطة هامة من نقاط ضعف المرأة في الحب لأنها لا تقوى على عدم مسامحة حبيبها ودائما ما تسامحه وتغفر له، ولكن ذلك لا يعني أنها تغفر للأبد، فالمرأة لا يمكن أن تسامح وتغفر إذا شعرت بتمادي الطرف الآخر في الخطأ وإستغلاله لسيطرة التسامح عليها في الحب.

الفرق بين الرجل والمرأة

– من الواضح وجود فروق جسمية واضحة بارزة بين المرأة والرجل، هذه الفروق خُلقت لتتناسب مع الوظيفة التي خلق الله الرجل لأدائها، والتي خلق الله المرأة لأدائها، ولو رُبِط بين تلك الفروق وبين الوظيفة الموجهة لهما، لوُجِد فروق جسمية في المرأة تتناسب مع وظيفتها وهي ليست موجودةً في الرجل، فمن نعومة الملمس، إلى عذوبة الحديث، إلى غلبة الحياء، إلى كثرة الخجل، إلى ضعف التحمل كل هذا الضعف وهذه الصفات التي تجذب الرجل هي التي تجعله سكنًا لها.
– فالخصائص الجسمية التي خصها الله بها هي كمال في حقها، وجذب للرجل ليسكن لها، ومحبتها للزينة والتجمل أيضًا من خصائص المرأة التي فُطرت عليها، والحديث عن الفروق الجسمية كثيرة جدًا، وتوجد فروق نفسية بين المرأة والرجل، فعاطفة المرأة أقوى من عاطفة الرجل، من هنا كان حنوها على أولادها وعلى أبويها وإخوتها أكثر من حنو الرجل، وأكثر ظهورًا ووضوحًا، كما أن إثارة عاطفتها أسرع من إثارة عاطفة الرجل، ودرجة تأثرها العاطفي أشد من تأثر الرجل، إن هذا متفق مع وظيفتها الأولى في تربية الأولاد ، والحنو عليهم ، وتغذيتهم بالعواطف الفاضلة.

صفات في المرأة تدل على قوتها

– قادرة على الاستقلال
المرأة القوية هي الأهم من ذلك أنها شخص مستقل، فهي قادرة على تغطية احتياجاتها بنفسها ولا تتوقع من أي شخص أن يعتني بها، وذلك حسب ما ذكره موقع «thelifestylemy» كما إنها مستقلة ماليًا، وقادرة على رعاية أسرتها وهذا يمنحها الثقة بالنفس، وقادرة على أن تتخذ قراراتها الخاصة وتقود حياتها بالطريقة التي تريدها.
– حاسمة
عندما تعرف بالضبط ما تريد ، فلن تجد صعوبة في اتخاذ القرارات، لأن قراراتك ستكون دائمًا هي التي تقربك خطوة واحدة من أهدافك والمرأة القوية لا تتردد ولا تسأل نفسها، وحتى إذا تبين أن قرارها خاطئ، فإنها تتحمل المسؤولية، وتتقبل العواقب، وتعيد التنظيم ، وتنتقل أخيرًا.
– ثقة بالنفس
من الواضح أن المرأة القوية واثقة من نفسها، لقد قامت بعملها الذاتي وتعرف كل من نقاط قوتها وضعفها، وتحدد مواهبها الطبيعية وديناميكيتها وتستخدمها لتكون منتجة قدر الإمكان، ولا يتم تحديد تقديرها لذاتها من خلال تصورات الآخرين ولكن من خلال قيمها وأولوياتها، وتبني المرأة القوية وشخصيتها حتى تقدر نفسها أولاً وقبل كل شيء.
– تعرف ما تريد ولديها أهداف محددة
تعرف المرأة القوية ما تريده بالضبط ولها أهداف محددة في الحياة، ويمكن أن تختار ما يرضيها وما هو جيد لها وتبتعد عن كل ما هو سام يضرها، ولديها قراراتها وأفعالها تتوافق مع رغباتها والأهداف التي حددتها ولا تقبل أقل مما تستحق، وتستغل وقتها بحكمة وتثابر وتطارد أحلامها دون أن تنحرف عن قيمها حتى تحقق كل أهدافها.
– قوة الإرادة القوية
من أهم الخصائص الحيوية للمرأة القوية هي الإرادة القوية، وإرادة قوية للعيش والسعادة، ولا تشعر النساء القويات بخيبة أمل من إخفاقاتهن ولا يترددن في مواجهة التحديات والعقبات، ورغباتهم هي القوة الدافعة لهم، ولديهم شغف وطاقة وأهدافهم توجه أعمالهم.

وصيّة الرسول في حسن معاملة النساء

النساء هنّ وصيّة رسول الله عليه الصلاة والسلام في خطبته الأخيرة فقال: (استوصُوا بالنِّساءِ خيرًا؛ فإنَّ المرأةَ خُلِقَتْ من ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعْلَاهُ؛ فإنْ ذهبْتَ تُقِيمُهُ كسرْتَهُ، وإنْ تركتَهُ لمْ يزلْ أعوَجَ؛ فاسْتوصُوا بالنِّساءِ خيرًا) [صحيح الجامع| خلاصة حكم المحدث: صحيح]، فهنّ المؤنسات الغاليات، بما أودع الله سبحانه وتعالى فيهن من عاطفة وحنان، وأخيرًا تبقى طيبة المرأة وعاطفتها، وصدق مشاعرها من أقوى نقاط الضعف والقوة لديها؛ فهي نقاط تميّز وتمايز عن الرجل وطباعه، فالمرأة خلقها الله سبحانه وتعالى بعاطفة كبيرة كي تحتضن أبناءها وترعاهم وتنشئهم نشأةً صحيحة، وترعى البيت وأسرتها بأكملها، فالمرأة سواء كانت بنتًا أو أختًا أو زوجةً أو أمًا فهي نبع حنان وعطف ورعاية، تحتضن بعاطفتها جميع من تحب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: