اسلاميات

سر من أسرار سورة يس

سر من أسرار سورة يس نتحدث عنها من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقرات مثل التعريف بسورة يس و أهم معلومات عن فضل سورة يس لقضاء الحاجة ثم الختام سبب نزول سورة يس تابعوا السطور القادمة.

سر من أسرار سورة يس

– تساعد قراءة سورة يس من علاج القرين وتساعد في طرد الشياطين من المنزل، لأن الجن يخاف من تلاوة القرين عليه، ويقوم بالاختناق حين يسمع تلاوة القرآن، حتى أننا رأينا الكثير من الشيوخ يقرءون بتلاوة سورة يس على الحالات التي توجد بها لبس، أو وجود جن عاشق.
-تعمل السورة على فك عقدة اللسان، عدم الخوف أو الرهبة في القلوب، عدم الخوف من التوحد.
-تعمل على راحة الأشخاص المصابون بالجنون، أو الاضطراب، وحل المشاكل النفسية.
-تساعد على وجود الخير في المنزل.
-تقوم سورة يس عند تلاوتها في فك الكرب، وراحة البال، والشعور بالأمن والطمأنينية في القلب.
– يشعر المرء عن تلاوة السورة بالراحة النفسية والذهنية، ولابد عند تلاوة السورة أن يكون لديك نية صافية للتوبة إلي الله، وقضاء حاجتك، فعن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ سورة يس في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له في تلك الليلة).
– لسورة يس فضل كبير، فمن قرئها حين يمسي وحين يصبح غفر الله له ما تقدم من ذنيه وما تأخر، فعن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ سورة يس في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له في تلك الليلة).
– تقرا السورة على الميت، وذلك تخفيف لسكرات الموت له، يروي أبو الدّرداء عن النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- أنه قال: (ما من ميّت يموت فيقرأ عنده (يس) إلّا هوّن الله عليه).
– لقبت هذه السورة بقلب القرآن، فقال الرسول -صلي الله عليه وسلم- (إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قلبًا وقلب القرآن يس).
– سورة يس لها قدرة كبيرة في التخلص من السحر والأعمال الشريرة، ويقول البعض أن لا هناك أي دلائل على الأسحار، فهذا الكلام يعتبر خطأ تمامًا، لأن السحر ذكر في القرآن الكريم، وعرف به.

التعريف بسورة يس

سورة يس سورة مكّية، عدد آياتها ثلاث وثمانون آية، ارتبطت سورة يس بالسورة التي قبلها وهي سورة فاطر؛ فقد ورد في سورة فاطر قوله -تعالى-: (لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ)، وقوله -تعالى-: (فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ)،والنذير هو سيدنا محمد -صلّى الله عليه وسلّم-، ثم جاءت سورة يس فافتتحت بالقسم برسالة سيدنا محمد -عليه السلام- وصدقها واستقامتها؛ فقال -تعالى-: (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ)، كما ذكرت سورة يس بعض المواضيع المذكورة في سورة فاطر، وخاصّة الآيات التي تتحدّث عن المظاهر الكونيّة، وبعد القسم عرضت السورة أحوال المشركين الذين عميت أعينهم عن الحقّ واّتباع رسالة محمد -عليه السلام-، فلم تعد تنفعهم النصيحة، ثم يوم القيامة يتلقون صحائف أعمالهم معروضة بين أيديهم، وبعد ذلك تحدثت السورة عن أصحاب القرية، وشدّة معاندتهم لأنبيائهم، ومجادلتهم إياهم، وقصّتهم مع الرجل الصالح الذي جاء يدعوهم إلى اتّباع الأنبياء، وبيّنت السورة أنّ دعوة الرسل هي الدعوة الحقّ.

فضل سورة يس لقضاء الحاجة

بالرغم ان سورة يس من السور التي تتحدث آياتها عن البعث والنشور وضرورة الإيمان بالقيامة هذا إلى جانب القصص القرآني الهام المتمثل في العديد من القصص مثل قصة أهل القرية الكافرة التي لم تؤمن بالله فأذاقها الله العذاب الشديد، إلا أن آياتها الكريمة فيها سر من أسرار القرآن الكريم العديدة لصلاح حال الإنسان، وهو قضاء الحاجة والشفاء لما في الصدور ومن خلال النقاط التالية نتحدث عن الفوائد العظيمة لقراءة سورة يس لا سيما في قضاء الحاجة:
-إن قراءة سورة يس تبعث على النفس الراحة والسكون والشعور الإيجابي من الناحية الذهنية والجسدية والنفسية، بل إن آياتها الكريمة تسهل خروج الروح من الجسد عند الموت والاحتضار، حيث أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة سورة يس على المحتضر وذلك بسبب قوله تعالى في صدر سورة يس” قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ*بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ”
– من فوائد سورة يس أنها تخلص الإنسان من عقدة اللسان وتبعث عن انشراح الصدر والفكر والتغلب على السحر والحسد والعين والتغلب على الشياطين ولذلك فإنها تساعد الإنسان على التيسير في قضاء الحاجات المهمة له، وذلك من خلال علاج السحر والحسد والعين الذين لهم الأثر السلبي على حياة الإنسان في عدم التيسير في قضاء حاجاته الهامة في الدنيا.
– بالطبع قراءة سورة يس مثلها مثل أي سورة من القرآن الكريم تزيد من الدرجات والحسنات وتحط من السيئات وهذا حافزاً على قضاء الحاجات، لأن الحسنات تذهب السيئات ومن آثارها زيادة التيسير في الحياة الدنيا قبل الآخرة ، وبالتالي من فوائدها ايضاً التيسير في قضاء الحاجة.
-ولعل سورة يس من السور العظيمة من ناحية الاسلوب القرآني الرائع، حيث أنها سهلة الفهم لأن الله تعالى جعلها من السور التي تساعد الإنسان في حياته من خلال قضاء الحاجة والتيسير في الحياة الدنيا.

وقفات في رحاب سورة يس

تمتاز سورة يس بالعديد من الخصائص التي تنفرد بها عن غيرها من السور، ومنها:
– تسوق آياتها قصة أصحاب القرية إذ جاءها المرسلين، تحذيراً من عاقبة التكذيب بالرسالة وجحود الوحي الإلهيّ.
-تتعرّض السورة لقضية الألوهيّة والوحدانيّة، ويظهر ذلك من استنكار الإشراك بالله سبحانه على لسان الرجل المؤمن الذي جاء من أقصى المدينة، وهو يقول: (وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَـنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ) وقبل نهاية السورة يأتي ذكر هذه القضية من جديد، قال تعالى: (وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ آلِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ).
– يأتي ترتيب سورة يس في المصحف العثماني السورة السادسة والثلاثين، عدد آياتها ثلاث وثمانون آية، وسمّيت يس بهذا الاسم؛ لأنّ هذين الحرفين بدأتْ بهما السورة على شاكلة الأحرف المقطّعة، وانفردت بهما؛ فشكّلا ميزة لها عن بقية السور من ذوات الأحرف المقطّعة؛ فعُرفتْ بهما.
– سورة يس سورة مكيّة، تمتاز بأنّها من ذوات الفواصل القصيرة، والإيقاعات السريعة، وهاتان الميزتان تطبعان السورة بطابع مميّز، حيث تتلاحق إيقاعاتها تباعاً، لتعمل أثرها في حسّ القارئ، وهو يتتبّع ظلالها المتنوّعة والعميقة من بدء السورة إلى خاتمتها.
الموضوعات الرئيسية التي تناولتها السورة يغلب عليها طابع موضوعات السّور المكية التي تهدف إلى بناء أسس العقيدة الصحيحة والإيمان؛ ولكنّ هذه الموضوعات تُعرَض في سورة يس مصحوبة بتأثيرٍ يناسب ظلالها، ويتناسق مع إيقاعها، لذا فإنّ القارئ المتدبّر يجد في ثناياها المباركة تناول طبيعة الوحي وصدق الرسالة؛ ففي بدايتها يقول المولى سبحانه: (يس، والقرآن الحكيم، إنك لمن المرسلين).

سبب نزول سورة يس

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- يوماً من الأيام يقرأ سورة السجدة، ويجهر بها، فقام إليه نفر من قريش ليسكتوه، فإذا هي أيديهم تجمّعت حول أعناقهم، وقد عميت أبصارهم؛ فبدأو يستنجدون برسول الله -صلى الله عليه وسلّم- ليذهب عنهم ما هم فيه، فدعا لهم حتّى زال ما بهم، فأنزل الله -تعالى- قوله: (يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ) إلى قوله -تعالى-: (وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ)، ولم يؤمن في ذلك الموقف منهم أحد، وقد كان أبو جهل يتوعّد عندما يرى النبيّ -عليه السلام- ليفعلنّ ويفعلن، فانزل الله قوله -تعالى-: (إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا)، إلى قوله -تعالى-: (لَا يُبْصِرُونَ)، فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- يقف أمامه ولا يستطيع أن يراه وقال -تعالى-: (وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ)، والمقصود بالسدّ هو المنع من السير في طريق الهداية والحق، وسبب نزول هذه الآية أنّ أناساً من بني مخزوم أرادوا أن يقتلوا رسول الله -صلى الله عليه وسلّم-؛ فقدم أحدهم وكان الرسول آنذاك في الصلاة؛ فكان الرجل يسمع صوت النبي -عليه السلام- ولكن لا يرَاه، وقدم آخر لقتله ويقال إنّه أبو جهل؛ فرأى جسماً كبيراً يقدم عليه ليقتله فخاف وعاد؛ فأنزل الله -تعالى- هذه الآية، ومعنى أغشيناهم فهم لا يبصرون؛ أي أعميناهم عن طريق الحقّ، أمّا قوله -تعالى-: (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ)،فقد أراد بنو سلمة الانتقال من منازلهم إلى منازل قريبة من المسجد؛ فأخبرهم رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- أن آثارهم تكتب في منازلهم، فانزل الله -تعالى- هذه الآية، وسبب نزول قوله -تعالى-: (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ)،أنّ أحد المشركين تناول عظمة وفتتها، وتسائل عن كيفيّة إحياءها؛ فأنزل الله -تعالى- الآية إلى آخر السورة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: